لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
يمتاز أدب الطفل بكونه كياناً مستقلاً كما أدب البالغين تماماً، لا يمكنه النمو بمعزل عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والفكرية لأي مجتمع، وفي منطقتنا العربية، ظل أدب الطفل يحبو بطيئاً لسنوات طويلة، بسبب النظرة القاصرة للطفولة وهو ما أثر سلباً على حركة تطوره، التي تمكنت الإمارات من دفعها إلى الأمام خلال السنوات الأخيرة، لتصبح الرافعة الحقيقية له بفضل المبادرات والجوائز التي أطلقتها والتي مكنتها من التحليق به عربياً وعالمياً.
2011
شهد إطلاق المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته، لمشروع «كتب ـ صنعت في الإمارات»، بهدف تشجيع الكتّاب والرسامين الإماراتيين على تطوير مهاراتهم في مجال كتابة ورسم كتب الأطفال واليافعين، والعمل على ترويج أعمالهم داخل الدولة وخارجها.
10
نجح مشروع «كتب - صُنعت في الإمارات» في نسخته السادسة التي أقيمت نهاية 2017، في إلهام 10 كاتبات إماراتيات لتأليف 18 قصة تراثية للأطفال واليافعين، وسيتم الكشف عنها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2018.
2009
تعتبر جائزة اتصالات لكتاب الطفل التي تأسست في 2009، أحد أبرز وأهم الجوائز المخصصة لأدب الأطفال في العالم العربي. وتهدف إلى إثراء ثقافة القراءة وحب الكتب العربية عند الأطفال.
13
تضم القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع أدب الطفل، 13 عملاً خاصاً بأدب الطفل، وتم اختيارها من بين 135 مشاركة تقدمت للجائزة خلال دورتها الحالية.
2000
كتاب باللغة العربية، قامت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال خلال 2017 بإهدائها إلى الأطفال من أصول عربية يقطنون بالسويد، وتم توزيعها على 25 مكتبة عامة حول السويد.
1930
بدأ استخدام مصطلح أدب الطفل في العالم العربي، في 1930، وذلك وفقاً لما أشارت إليه دراسات عديدة، والتي أكدت أنه كان قبل ذلك قليلاً، ويقتصر على الأغراض التعليمية.
17
تبين الدراسات أن أدب الطفل ظهر في العالم خلال القرن الـ17 في أوروبا، وبدأ بالتطور والازدهار في منتصف القرن العشرين.
1484
شهد ظهور أول كتاب مطبوع للأطفال، وهو بعنوان «خرافات أيسوب» للكاتب الإنجليزي وليام كاكستون.

