كشفت دراسة صدرت أول من أمس عن أن أصوات النساء غير ممثلة تمثيلاً كافياً في الموسيقى الشعبية، وهي قضية تم التعبير عنها بشكل خاص بين المرشحين لجائزة غرامي.
وأفادت الدراسة الصادرة عن جامعة «سازرن كاليفورنيا» بوجود خلل كبير بين المرشحين الذكور والإناث لجوائز صناعة الموسيقى بشكل يعود إلى عام 2013.
وركز الباحثون على دراسة الجنس والعرق للفنانين وكتاب الأغاني والمنتجين لـ600 أغنية شعبية، ووصلوا إلى استنتاج مفاده أن أصوات النساء كانت ممثلة تمثيلاً أقل في الموسيقى الشعبية. وتبين أن ما مجموعه 90.7 % من المرشحين لجائزة غرامي بين عامي 2013 و2018 ذكور، مقابل 9.3% فقط من النساء.
وقالت البروفيسور ستاسي سميث، وهي واحدة من مؤلفي الدراسة: «أصوات النساء مفقودة في الموسيقى الشعبية». وذكرت الدراسة أن أقل من 10% من المرشحين لجائزة أفضل أسطوانة أو ألبوم للعام هم من النساء، وعلى مدى السنوات الست الماضية لم ترشح أي امرأة لفئة «منتج العام». ولم تكن هناك أي امرأة ترشحت لفئة «أسطوانة العام» لمسابقة العام الجاري.
