انطلاق فعاليات ملتقى مليحة الثقافي

انطلقت فعاليات ملتقى مليحة الثقافي أول من أمس، بطوي حميد في منطقة مليحة، وتم افتتاح الفعالية باستعراض حي للصقارة قدمه نادي الشارقة للصقارين.

وفن التلواح وهو الوسيلة التي تضمن بها عودة الصقر إليك، إذا فشل في صيده ويتألف التلواح من ثلاثة أو أربعة أجنحة من طير الحبارى تربط مع بعضها بخيط يتراوح طوله من 1.5 إلى 2.5 متر، حيث يتم ربط قطعة لحم داخل التلواح يرتبط الطير نفسياً لأنه معتاد أن يجد طعامه فيه.

تفاعل

ثم قدمت فرقة المزيود الحربية وصلات حربية متنوعة خلال الفعالية وسط تفاعل كبير من الجمهور جاءت مصحوبة بأبيات شعرية وأهازيج شعبية، ثم تم عرض مسرحية للأطفال قدمها مسرح الشارقة الحديث بعنوان (الجائزة) من تأليف أحمد الماجد وإخراج عمر الملا، وتدور أحداثها في حديقة بسيطة عاش بها العديد من الكائنات في حب وسلام غير أن بعض العناكب لم يحبوا الخير للحديقة.

ولا حتى للعناكب لذلك قاموا بإثارة المشاكل لتحقيق أطماعهم الشريرة التي تصدت لها الفراشات مع باقي الحشرات حتى انتصر الخير على الشر.

أوبريت

استكملت الفقرات بعرض لأوبريت «القافلة»وهو من تأليف حميد فارس وإخراج مبارك ماشي يحكي قصة شح المياه في المنطقة وما أصابها من جفاف بسبب قلة الأمطار ما أدى إلى موت المواشي ومرض الأطفال حتى انقطعت عنهم قوافل الشرق فظلت المنطقة بلا ماء ولا زاد، فاقترح أحد سكانها الانتقال إلى مناطق أخرى تتواجد بها المياه.

ولكن فجأة انهمر الماء متدفقاً من البئر فأخذ سكان المدينة ينادون على بعضهم استبشاراً بالماء للسقيا عند طوي حميد حتى أقبلت من قوافل الشرق للمنطقة من جديد، وقدم العازف عبيد الشوين والعازف أحمد السيابي عزفاً جميلاً على آلة العزف «الربابة» وهي معروفة لدى سكان المنطقة وحبهم لاستخدامها، حيث سحروا الجمهور بإبداعهم وإيقاعاتهم الجميلة.

تقاليد

تواصلت فعاليات ملتقى مليحة بعرض مادة فيلمية مرئية عن منطقة مليحة وجمالها على الرغم من التكنولوجيا إلا أن أهالي المنطقة تمسكوا بعاداتهم وتقاليدهم من كرم وترابط. وأحيا الشاعر مصبح الكعبي والشاعر علي القحطاني أمسية شعرية تنوعت ما بين القصائد الوطنية والوجداني.

تعليقات

تعليقات