00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تستعد لإنجاز فيلمين سينمائيين أحدهما وثائقي

غياب «النص الجيد» يبعد نهلة الفهد عن الموسم الرمضاني المقبل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بصمة جميلة تركتها المخرجة نهلة الفهد على الساحة الفنية المحلية والخليجية، من خلال تجاربها الدرامية الثلاث، التي خاضت خلالها «حرب القلوب»، لتدق معها «ساعة الصفر»، وتسيل فيها «دموع الأفاعي». تلك الأعمال أتاحت لها التعبير عن حكايات مستوحاة من قلب المجتمع، قدمتها بنكهتها الخاصة.

وبقدر تألقها في الدراما، لمعت نهلة في السينما، عبر تجربتها الوثائقية «حجاب»، التي حلقت بها في فضاءات السينما، التي تعود لتعانقها بعملين، أحدهما قصير والآخر وثائقي، وفق تصريحاتها لـ «البيان»، التي أكدت فيها غيابها هذا العام عن المشهد الدرامي الرمضاني، بسبب عدم وجود «النص المقنع» ما دعاها لـ «التقاط أنفاسها» قبل المواصلة، في وقت ستشغل نهلة فيه وقتها بمتابعة ما يجود به المشاركون بمهرجان «شاشة صغيرة، أفلام قصيرة» من أعمال، وذلك في إطار عضويتها للجنة تحكيم المهرجان، الذي تشهده الإمارات في مارس المقبل.

قالب اجتماعي

في المشهد الرمضاني المقبل، لن تظهر صورة نهلة الفهد، التي آثرت الغياب، بعد نجاحها خلال المواسم الماضية في تقديم 3 أعمال درامية، ليبدو أن غيابها بمثابة «التقاط للأنفاس». الفهد بررت أسباب غيابها، بعدم «وجود النص الجاذب لها».

وقالت: «قرأت مجموعة من النصوص، ولكنها لم تجذبني، فقد شعرت أنها متشابه، ولذلك فضلت الغياب عن الساحة، لأنني أرفض أن أكون مجرد تكملة عدد، وتعودت على تقديم أعمال مختلفة، قادرة على العيش في ذاكرة الناس».

غياب نهلة عن رمضان، يصاحبه نشاط سينمائي، حيث تستعد في فبراير المقبل، لتصوير عملين سينمائيين، وبحسب تعبيرها، فأحدهما سيكون روائياً قصيراً، بعنوان «يوم»، ويتناول قصة إماراتية في قالب اجتماعي كوميدي، بينما الثاني سيكون وثائقياً، يغوص في حياة امرأة سعودية وصفتها بـ «المكافحة».

مضي نهلة في طريق الفيلم القصير، جاء لشعورها بأن الوقت لا يزال مبكراً على خوض تجربة الأفلام الطويلة. وقالت: «أشعر أن الوقت لا يزال مبكراً على الفيلم الطويل، والذي يختلف في طريقة عمله عن الدراما، ولذلك أفضل التروي في هذا الأمر».

تحديات

تجربة نهلة الفهد في الوثائقي ليست بجديدة، فقد سبق أن وضعت اسمها على فيلم «حجاب»، الذي حط برحاله في قائمة جائزة الأوسكار الطويلة لأفضل فيلم وثائقي. وقالت: «في (حجاب)، مررت بتحديات كثيرة، وكنت سعيدة بها، وأتطلع من خلال عملي المقبل، خوض هذا التحدي مجدداً».

وتابعت: «فيلمي المقبل سيتناول شخصية نسائية سعودية، تعيش بين ثقافتين، وجنسيتين، فإلى جانب جنسيتها الأم، فهي تحمل أيضاً الجنسية الأميركية، وسأحاول في هذا الفيلم الغوص في حياتها الملأى بالعبر والمغامرات».

ونوهت بأن اختيارها لهذه السيدة، لكونها نموذجاً للمرأة المكافحة. وقالت: «لا أتطلع إلى تقديم فيلم وثائقي عن شخصية مشهورة، بقدر ما أبحث عن شخصيات تساعدني في استكشاف الذات الإنسانية».

نهلة اختيرت أخيراً لتكون عضو لجنة تحكيم في مهرجان «شاشة صغيرة، أفلام قصيرة»، الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني، في مارس المقبل للمرة الأولى، لتعبر عن سعادتها بهذا الاختيار.

وقالت: «هذه ليست المرة الأولى التي أخوض فيها مثل هذه التجربة، وما يميزها، هو اختلاف معاييرها عن تلك المعتمدة في المهرجانات السينمائية، وكذلك أعضاء لجنة التحكيم، الذين يمتلكون خبرة عالية في هذا المجال».

وأضافت: «وجودي في هذا المهرجان، يعزز تجربتي في الإنتاج والإخراج، خاصة أن المسابقة تعتمد على تكنولوجيا الهواتف المتحركة الموجودة بين أيدينا، وتفتح المجال أمام الفئات العمرية، لتروي قصصها، وما يدور في وجدانها، بلغتها وبطريقتها الخاصة، ولذلك، أعتقد أن وجود هذا المهرجان، يمكن أن يضع هذه الأعمار على طريق الاحتراف من الخطوة الأولى».

اهتمام فني

ترى نهلة في مهرجان «شاشة صغيرة، أفلام قصيرة»، خصوصية كاملة، كون الجهة التي تقف وراءه أكاديمية. وقالت: «أدرك تماماً أن التصوير يتم عبر الهواتف المتحركة، ولكن بالنسبة لي، أتطلع إلى رؤية قصص جديدة وغير مكررة، وأن تكون مؤثرة حاملة لرسائل هادفة».

 

طباعة Email