أفاد موقع ذا أرت نيوزبيبر أن المزاد الذي جرى أخيراً عبر "الإنترنت"، والمتعلق ببيع قرون وحيد القرن في جنوب أفريقيا، أخفق في جذب المزايدين. وكان المزاد قد أثار موجة من الجدل داخل البلاد وخارجها، لا سيما من أنصار البيئة، الذين يخشون من أن يفتح البيع القانوني للقرون محلياً شهية الصيادين.

ونظمت المزاد الذي يحظى في جنوب أفريقيا شركة فانز أوكشنيرز، في بريتوريا، وعرضت فيه 264 قطعة تزن بالإجمالي 500 كغ، سلمها المزارع جون هيوم، الذي يملك أكبر مزرعة وحيد قرن في العالم، وفقاً إلى وكالة الصحافة الفرنسية.

ويقول مربو حيوان وحيد القرن: إن المبيعات القانونية للقرون ستحد من السوق السوداء وتخفض صيده. وكانوا قد رفعوا دعوى قانونية ضد حكومة جنوب أفريقيا في أبريل لرفع الحظر، الذي استمر ثماني سنوات على تجارة وحيد القرن في البلاد، غير أن وزيرة الشؤون البيئية، أدنا موليوا، حجبت التراخيص على الأنواع المهددة أو المحمية، ما أدى إلى تأخير المزاد يومين، وذلك قبل تصدر المحكمة العليا قرارها بإمكانية المضي قدماً به.

وكانت ترجمة الموقع الإلكتروني للمزاد إلى اللغتين الصينية والفيتنامية، قد أثارت التكهنات بإمكانية أن يجري تهريب القرون خارج البلاد في النهاية، حيث تحظى بشعبية في آسيا.