صور فوتوغرافية وجوائز ترصد إنجازات الإبل الرموز في السباقات

معرض «هجن الرئاسة» يجذب زوار مهرجان زايد التراثي

صورة

في الدورة السابعة لمهرجان الشيخ زايد التراثي، المستمر في منطقة الوثبة لغاية 27 الجاري، تحت شعار «تراثنا هويتنا زايد قدوتنا»، تم التركيز على أهمية الموروث الذي يمتلكه الإماراتيون.

والذي لا تزال العديد من رموزه حاضرة، وبقوة، إلى الآن، ومنها الهجن، لذلك خصصت إدارة المهرجان، معرضاً لـ «هجن الرئاسة»، الذي وجد في منطقة مهمة من المهرجان، ويستقبل يومياً جموعاً غفيرة من الجمهور من كافة الجنسيات العربية والأجنبية، إلى جانب الإماراتيين.

موروث أصيل

في أحد الأجنحة التي توزعت على جانبي المدخل الرئيس للمهرجان، يوجد معرض «هجن الرئاسة»، وهو ما أعاد الزوار لتذكر اهتمام المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالإبل، حيث كان أول من وجّه بضرورة الاهتمام بها كموروث أصيل في منطقة الخليج العربي.

ومن هنا، فإن وجود المعرض في وسط المهرجان، يحمل هذا العام خصوصية معينة، كونه يتزامن مع «عام زايد»، الذي يحتفي بمرور مئة عام على ميلاد الشيخ زايد، الذي أسس لثقافة حديثة مستمدة من قيم التراث الإماراتي خاصةً، والعالمي عامة، حيث يخوض فيه الزوّار تجربة فريدة، تجمع التراث الإماراتي بالتراث العالمي.

وفكرة التعرف إلى أشكال مختلفة من التراث، هي ما قادت جمهور الأجانب والعرب للاطلاع والتعرف إلى محتويات معرض «هجن الرئاسة»، الذي يضم مجموعة متنوعة من الصور الفوتوغرافية التي تتصدرها صورة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وهو يمسك بحبل واحدة من الهجن المتوجة في إحدى السباقات التي شاركت بها «هجن الرئاسة».

عن أهمية المعرض، قال أديب عتيق معيوف المنصوري مشرف الجناح في حديثه لـ «البيان»: يوفر معرض «هجن الرئاسة»، الفرصة للزوار، للاطلاع على العديد من الصور التي تجسد هجن الرئاسة في العديد من السباقات.

وأضاف: تم اختيار الصور المعروضة للإبل الرموز، التي حصلت على جوائز لأفضل توقيتات متباينة المسافات، منها سباق السبعة كيلو مترات. وأوضح المنصوري، نشرح للزوار أن هجن الرئاسة هي الهجن الخاصة بسمو الشيوخ في إمارة أبوظبي، وهو ما لا يعرفه البعض من الزوار العرب والأجانب. وذكر أن اللون الأحمر، هو الأساسي في القطعة التي توضع على ظهر «هجن الرئاسة»، وهو ما يظهر في كل الصور.

تتويج ذهبي

لم تكن الصور هي كل محتويات الجناح، بل توسطته مجموعة من فاترينات العرض، التي وضعت فيها بنادق أو سيوف، وجذبت انتباه زوار المهرجان من الصغار قبل الكبار. عن هذه المعروضات، قال مشرف الجناح، أديب عتيق معيوف المنصوري:

إنها آخر الجوائز التي حصلت عليها «هجن الرئاسة» في سباقات عدة، مثل «سباقات الوثبة للهجن» وبطولات نادي دبي لسباقات الهجن، والتي أقيمت في ميدان مرموم، وغيرها من سباقات الهجن التي أقيمت على مستوى الإمارات، أو دول مجلس التعاون الخليجي، والتي عادة ما يتابعها الناس بالملايين. وأوضح الجوائز المعروضة، بنادق وسيوف، وهي مصنوعة من الذهب أو الفضة المرصعة بالأحجار الكريمة.

تعليقات

تعليقات