كأس العالم 2018

فنان كويتي قدم 4 تجارب قصيرة ولا يزال يرى نفسه ممثلاً

شغف السينما يفتح عيني مساعد خالد على الإخراج

صورة

أربع تجارب سينمائية قصيرة، كانت كفيلة بأن تثير في نفس الكويتي مساعد خالد شغف السينما، ليفضل الجلوس على كرسي الإخراج بعد أن أمضى زمناً في أروقة التمثيل، حيث شارك في العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية، ثم مساهمته في إنتاج نحو 17 عملاً سينمائياً بدءاً من «تعبان» و«مفارقات» ومروراً بـ «إصرار» وليس انتهاء بفيلمه الأخير «سارونة» الذي حمله برسائل تربوية عديدة، بأن افتحوا صدوركم لأبنائكم وأحسنوا رعايتهم.

ورغم الضبابية التي تلف إنتاج السينما الكويتية، إلا أن مساعد خالد ظل ينظر إليها بعين التفاؤل، مبيناً في حواره مع «البيان» أنها استطاعت أن تلفت الأنظار إليها خلال السنوات الأربع الأخيرة، مؤكداً أنها تسير في مسارها الصحيح، داعياً إلى ضرورة الاهتمام بإنتاج أفلام ذات ميزانيات منخفضة، وأن يوسع الجمهور صدره قليلاً أمام الأفلام الكويتية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن شغفه بالسينما حوله إلى الإخراج رغم أنه لا يزال يرى نفسه ممثلاً.

رسالة تربوية

«سارونة» طفلة صغيرة لها من العمر ست سنوات، تقرر الهرب من بيتها، فور ولادة أخيها، بعد ظنها أنه سيسرق منها انتباه عائلتها التي ظلت نجمتها لسنوات، وبمجرد خروجها من البيت، تشهد «سارونة» أحداثاً في الشارع لم تكن تتوقعها«. تلك نبذة عن قصة الفيلم الأحدث في قائمة المخرج مساعد خالد، الذي قال:»الفيلم فيه رسالة تربوية، أدق فيه ناقوس الخطر حيال ما قد يدور في نفوس أطفالنا من مشاعر وغيرة، في حال لم يتدارك الكبار الأخطاء التي يقعون بها، في غفلة منهم، ليترك إهمالهم وتجاهلهم للأطفال آثاراً سلبية على نفوسهم«. وأشار خالد إلى أن الفيلم هو عبارة عن فكرة بسيطة، وددت أن اترجمها على الشاشة الكبيرة، وأن أقدمها إلى العائلات بشكل عام.

ورغم جلوسه على مقعد الإخراج، لا يزال خالد يرى في نفسه ممثلاً، معتبراً أن سبب تحوله إلى الإخراج هو سيطرة شغف السينما عليه ورغبته بتجربة كل شيء يمت لها بصلة. وقال:»منذ مشاركتي في مسابقة أفلام من الإمارات في نسختها التي عقدت في 2007 بأبو ظبي، وشغف السينما يسيطر تماماً علي، وهو ما دعاني إلى التحول إلى تجربة كافة أشكال العمل السينمائي سواء تقنياً أو فنياً، ورغم نجاحي في تجربة الإخراج إلا أنني ما زلت أرى نفسي ممثلاً«.

رعاية

»السينما الكويتية تسير في دربها الصحيح«، بهذا التعبير قيم خالد وضع السينما الكويتية بشكل عام، وقال:»في السنوات الأربع الأخيرة، ظهرت لدينا مجموعة أفلام متميزة محلياً وخليجياً، ولكن السينما الكويتية لا تزال تحتاج إلى رعاية حكومية، كما تحتاج إلى أن يفتح الجمهور صدره قليلاً أمام إنتاجاتها، حتى تتمكن من مواصلة العمل والنمو، لا سيما وأن السنوات الأخيرة شهدت بروز مجموعة من المواهب الشابة التي تحمل في صدورها قصصاً وحكايات كثيرة تود تقديمها إلى الجمهور«.

وأضاف:»أعتقد أن أكبر المشكلات التي تواجه السينما الكويتية حالياً تتمثل في الإنتاج، حيث لم تتمكن حتى الآن من لفت انظار المنتج بخلاف الدراما الكويتية التي استطاعت أن تثبت نفسها على الساحة«. داعياً في الوقت نفسه، صناع الأفلام إلى ضرورة الالتفات إلى الأفلام ذات الميزانيات المنخفضة. وقال:»إلى جانب ما حققته أفلامي السابقة من نجاح، ما دعاني إلى إنتاج فيلم «سارونة» وما قبله، هو وجود دعم من وزارة الدولة للشباب، للأفلام القصيرة، والذي يصل إلى نحو 15 ألف دولار، وبتقديري هو مبلغ جيد نوعاً ما للبدء بإنتاج الأفلام«.

يوتيوب

لا يكتفي مساعد خالد بعمله في السينما، فقد استطاع التوسع من خلال إنجازه لمسلسلات يعرضها في موقع يوتيوب، وكشف خالد لـ»البيان«أنه يعكف حالياً على كتابة مسلسل جديد، ستكون أحداثه محصورة في 6 حلقات فقط. وقال:»بتقديري أن اليوتيوب أصبح وسيلة جيدة بالنسبة لصناع الأفلام ومبدعي المحتوى.

تعليقات

تعليقات