العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    صدح بروائع محمد بن راشد وآخرها «الزمن رحّال»

    حسين الجسمي: أنا جندي وأغنياتي الوطنية باقات ولاء

    فنان برتبة جندي، تغلغل حب الوطن في أعماقه حتى النخاع، فتحول إلى جندي سلاحه الإبداع، وأداته صوته الذي يخاطب العقول والقلوب، تاركاً وراءه قلوباً تنبض بالحب، ووطناً يزدهي بولاء أبنائه له.

    هو الفنان حسين الجسمي، الذي عانق الوطن فانهمر روائع فنية وأغنيات تهادت الوطنية على وقعها بأجمل صورة، ففي كل مناسبة له أغنية، وفي كل محفل له كلمة، وفي كل فرحة له يد.

    «البيان» تواصلت مع حسين الجسمي، الذي تألق صباح أمس بغنائه لقصيدة «الزمن رحال» من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في احتفال تخريج الدفعة 25 من مرشحي أكاديمية شرطة دبي، معبراً عن فخره بغناء باقة من قصائد سموه، وواصفاً نفسه بالجندي من خلال وظيفته وعمله.

    عن غنائه لهذه القصيدة قال: يكفي أنها من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله وأطال في عمره، وهو من حكماء العرب، وصاحب نظرة ثاقبة، وأهداف راقية، وتمتاز هذه القصيدة بجمالية خاصة، وتمتاز بمعانيها العميقة وكلماتها المحفزة التي تصافح الوطن بشكل فريد.

    إيجابية وجمال

    وقد صدح الجسمي بباقة من أجمل قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، منها «أسود الجزيرة» و«أسعد شعب» وغيرها، حتى امتزج صوته بإيجابية هذا القائد الفذ، ما ضاعف جرعات جمال ما يقدمه من أغنيات، وعن ذلك قال الجسمي: الغناء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شرف كبير، وأفتخر بغناء كلماته وتلحين قصائده، وخاصة أن جميع إبداعاته الشعرية غنية المعاني، ذات أثر إيجابي، ونضج كبير في الفكر والرؤية.

    ويمتلك حسين الجسمي أرشيفاً رائعاً ومميزاً من أعمال وطنية، تنوعت بين الأوبريت والأغنيات والقصائد المغناة، وقد اقتحمت أعماله قلوب الناس من دون استئذان، ولا يتوانى هذا الفنان عن تقديم المزيد في كل مناسبة، ليعانق وطنه بروح المواطن قبل الفنان.

    وعن ذلك قال: أنا جندي من خلال وظيفتي وعملي، ومستعد دائماً لتلبية نداء الإمارات درة قلبي، وأحمل لهذا البلد الذي علمنا معنى السعادة والتسامح حباً كبيراً، وقد قدمت الأعمال بناء على وقتها ومناسباتها الغالية، وهذا نوع من أنواع ولائنا لوطننا وقيادتنا الحكيمة.

    «مشابهٍ زايد»

    وفي قائمته، أعمال وطنية حفرت في النفوس عميقاً، منها «إلا دار زايد» و«عيّدي» و«أهل العزم» و«يا علمنا» وأوبريت «وطن النور» و«دارنا الإمارات» وغيرها الكثير. ولكل أغنية في نفس الجسمي مكانة خاصة ومتفردة.

    وعن جديده في هذا الجانب قال: أطلقت مؤخراً أغنية «مشابهٍ زايد»، وهي إهداء إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومن أشعار الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيّان، وألحاني وتوزيع وليد فايد، وأردتُ من خلال هذه الأغنية توصيل رسالة تقول «شكراً محمد بن زايد».

    طباعة Email