شهد جناح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في مهرجان الظفرة 2017 إقبالاً ملحوظاً من زوار المهرجان للتعرف على مستجدات البرنامج النووي السلمي الإماراتي وفوائده الاقتصادية والبيئية.

وتشارك المؤسسة ضمن الرعاة الرئيسيين للمهرجان وكشريك في الاستدامة المجتمعية والبيئية وذلك بهدف إحياء وتعزيز الثقافة والتراث الإماراتي لدى الأجيال الناشئة والذي بدوره يساهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الظفرة. وحرصت المؤسسة من خلال منصتها في المهرجان على زيادة الوعي بفوائد الطاقة النووية السلمية وأهمية الحد من البصمة الكربونية لدولة الإمارات.

وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية إن المشاركة في مهرجان الظفرة الذي يعد الملتقى الأبرز للثقافة الإماراتية الأصيلة يعكس التزام المؤسسة المتواصل نحو دعم نمو وازدهار منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي.