سادت أجواء مرحة بثها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في مقابلة أميرية رئاسية شهدتها مدينة تورونتو الكندية خلال فترة ألعاب «إنفيكتس غيمز» التي تبث في أواخر ديسمبر الجاري.
الأمير هاري المضيف بدا منفعلاً للقاء الضيف، واعترف بذلك قائلاً: «أنت تشعر بالحماسة، وأنا بالتوتر. وإنه لأمر مضحك بالفعل». فاقترح أوباما عندئذ تبادل الأدوار والقيام بطرح الأسئلة بنفسه، لكن هاري رفض بالطبع.
وحرص أوباما على إضفاء روح المداعبة في الفترة التي سبقت بداية المقابلة بالفعل، فسأل هاري: «هل أحتاج للتحدث بلكنة بريطانية؟». كما طلب أن يعرف ما إذا كان عليه أن يتكلم بوتيرة أسرع كونه متحدثاً بطيئاً، فأبلغه هاري أنه إذا توقف لفترات طويلة بين الإجابات فإنه سيرى وجهاً عبوساً.
وتخلل اللقاء الذي تتولى عرضه القناة الرابعة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» حديث عن ذكريات أوباما في آخر يوم له كرئيس، وتطلعاته لحياة مختلفة ما بعد فترة الرئاسة.
اللقاء الذي جمع الأمير هاري بأوباما يأتي في سياق عدد من لقاءات أجراها الأمير هاري مع ضيوف عدة، وقد أشارت مصادر قصر كنسينغتون إلى أن المقابلة التي بثت الدقائق الأولى منها في مقطع فيديو عبر موقع تويتر مرفقاً بتغريدة، ستعرض كاملة في 27 ديسمبر الجاري.
