رصدت العدسات المرشحة الأميركية الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون وهي لا تزال تنتعل حذاءً طبياً بعد انقضاء الفترة المفترضة لشفاء كسر إصبع قدمها، وقد أثار ذلك تساؤلات من نوع آخر بشأن «ماذا حدث؟».

من المعلوم أن هيلاري كانت أصيبت بكسر في إبهام قدمها خلال رحلة لها إلى بريطانيا للترويج لكتاب مذكراتها الأخير الذي حمل عنوان «ماذا حدث؟»، إلا أن الكسور التي عادة ما تستغرق بين أربعة وستة أسابيع لتشفى لم تفعل، حيث أطلت كلينتون في ظهورها الأخير من فانكوفر وهي لا تزال تنتعل حذاءً طبياً.

وعلى الرغم من أن البدلة الجلدية الساحرة التي ارتدتها هيلاري السبعينية للمناسبة كانت مميزة بالفعل إلا أن ما خطف أنظار الحضور في فانكوفر كان الحذاء الضخم في قدمها اليمنى بعد شهرين من وقوع الحادثة.

وتفادت هيلاري الحديث عن المسألة، علماً أن الكسور الأكثر خطورة وأكثر تعقيداً يلزمها وقت أطول لتشفى، سيما في حال التدخل الجراحي الذي قد يطيل فترة الامتثال للشفاء التام.

وبدت هيلاري بكامل صحتها وهي تحيي الجماهير الذي وصل إلى خمسة آلاف شخص واحتشد في مركز فانكوفر للمؤتمرات. وناقشت معهم كتابها الأخير الذي وثق تفاصيل خسارتها المدوية في الانتخابات الرئاسية 2016.