المسرح الانغماسي ليس جديداً على رواد المسرح، لكنه غير معروف كثيراً بين أوساط الشباب الذين ما زال عدد كبير منهم لم يختبر تجربة مسرحية من هذا القبيل.
وتنقل صحيفة «كرستشان ساينس مونيتور» ما قالته فتاة بعمر 13 عاماً، بشأن تجربتها الأولى مع هذا المسرح، عندما اندفع أحد الممثلين وسط الجمهور لاستدعائها للتمثيل في مسرحية «الزيارة» لفرديريك دورنمانت، في ماساشوستس، وقد شعرت أن دورها الصغير أفضى المزيد من الإثارة على الأجواء، إذ لم تعد عضواً سلبياً من الجمهور، بل مشاركاً نشطاً في المسرحية.
هذا النوع من المسرح، أي استخدام تقنية تجعل الجمهور مشاركاً في التمثيل، كان متضمناً في إنتاجات مسرحية سابقة، مثل عرض فيلم «هير»، كما يستمر حالياً في عرض برودواي الحائز على جائزة توني «ناتاشا، بيير والمذنب العظيم من 1812».
يقول أستاذ المسرح في كلية الفنون في جامعة كولومبيا، أرنولد ارنسون:« قد يكون هناك في المسرح الانغماسي ما يجذب الشباب لحضور المسرحيات، لكن الشباب قد يحبون في أن يكونوا جزءاً من المسرحية.
