عام 1954، كانت الروائية الشهيرة مارغريت فورستر تودع عامها الـ15 لتدخل في السادس عشر، وكانت أيام حياتها آنذاك حافلة بإنجاز فروضها المدرسية، والقيام بأعمال المنزل، والاستماع للمسرحيات المسائية عبر الراديو، وقراءة مجلة «المرأة» وجز عشب الحديقة.
في فبراير 2016، رحلت فورستر عن عالمنا، فعمل زوجها هانتر ديفيس على تنقيح مذكرات ذاك العام الدراسي، الذي أتى بجانب منه استعراضاً لتاريخ اجتماعي، وآخر موضوع دراسة شخصية مضحكة مرحة وحادة وصريحة.
مارغريت الموجودة على صفحة المذكرات مجرد فتاة على أعتاب الرشد، حيث الفتية لا تزال أفعالهم صبيانية، وموليير «ناعم» على الرغم من وجود مؤشرات على فكر متقد وشراهة نهمة على الكتب والمسرحيات، وقد وثقت فورستر جولة الملكة في أستراليا، ومختلف فضائح التجسس الروسية.
وأتت صفحات المذكرات مصحوبة بصور لمارغريت وعائلتها، فقدمت لمحة بديعة محفزة لجميل الذكريات، تطل على حياة شابة، وعالم ضائع.
