أعلن المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر»، والذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أسماء الفائزين في المسابقة العالمية للتصوير الفوتوغرافي بدورتها الثانية، والتي تضمنت اختيار 17 فائزاً في ثماني فئات، من أصل 10 آلاف مشارك تنافسوا في المسابقة من 98 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وفاز بالمركز الأول على مستوى جميع فئات المسابقة، كارلو مارازا من مدينة برينديزي في إيطاليا، عن صورته التي تأتي تحت عنوان «الصورة التجريدية لأيسلندا»، والتي تبرز روعة المرتفعات في أيسلندا، حيث أبهرت الصورة أعضاء لجنة التحكيم لما تتمتع به من قدرة هائلة على إظهار سحر الطبيعة.

وفي فئة «تصوير الحركة والرياضة»، فاز بالمركز الأول برنارد ريكاردو من مدينة باساي في الفلبين، عن صورته الخاصة بسباقات قوارب التنين، فيما فاز بالمركز الثاني محمد رؤوف من نجاي في إندونيسيا.

المناظر الطبيعية

وذهبت جائزة المركز الأول في فئة «المناظر الطبيعية» إلى أوس زهير من مدينة كاجانغ في ماليزيا، عن صورة لجبل برومو في شرقي جاوة بإندونيسيا، وجاء في المركز الثاني كريستوف براولو من أوبولي في بولندا.

أما في فئة «التصوير الصحفي»، فجاءت ليلى إيمكتار من كوجالي في تركيا بالمركز الأول، وحل روني باروا من مدينة دكا في بنغلاديش بالمركز الثاني.

ونالت المركز الأول في فئة «البورتريه»، فاطمة فهمي من مدينة الجيزة في مصر، عن صورتها التي تبرز قدرة الفلسطينيين على الابتسامة والتحلي بالأمل رغم الدمار والألم، وفاز بالمركز الثاني لي هوانج لونج من مدينة دالات في فيتنام، عن صورته لزوجين مزارعين كبيرين في السن يعملان في حديقتهما المنزلية.

وفي فئة «الحياة الصامتة» فاز بالمركز الأول أنطونيو كويلو من ريكاراي في البرتغال، الذي شارك بصورة مركبة، تتكون من أربع صور مميزة للحصول على أربعة عناصر.

وفاز بالمركز الأول في فئة «أجمل ما في الإمارات»، ساجين ساسيداران من دبي عن صورته التي تظهر منظراً بانورامياً لأفق مارينا دبي، ونال جائزة المركز الثاني وحيد أخطر من الشارقة عن صورة التقطها لشارع الشيخ زايد خلال ساعة الذروة الصباحية، أثناء توجه الموظفين إلى مؤسساتهم وشركاتهم.

وذهبت جائزة فئة «الحياة البرية» إلى صورة وحيد الفزاري من مسقط في عُمان، الفائز بالمركز الأول.

وقال طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة: «تشكل المسابقة العالمية للتصوير الفوتوغرافي واحدة من أبرز المسابقات الدولية التي تجمع محترفي وهواة التصوير، للتنافس على إبراز الأحداث واللحظات الأكثر قدرة على إمتاع وإدهاش المشاهد، وذلك بعيداً عن أية شروط أو معايير محددة لمنح المبدعين الحرية الكاملة لالتقاط الصور التي تعبر عن نظرتهم للعالم المحيط بهم وللأحداث التي يشاهدونها».