أكد الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، أهمية دعم مشاريع المهن الحرفية على كافة أشكالها، كونها رافداً لتطوير الدولة والمجتمع من مختلف الجوانب الثقافية والفنية والاقتصادية والمجتمعية، ولا سيما تلك المهن التي تحتاج إلى مهارات وخبرات فنية وخاصة في مجالات التجميل والتزيين وتصميم الأزياء والمجوهرات، كونها من المهن ذات الطابع الإبداعي والفني، ودولة الإمارات باتت تستقطب كبريات دور التصميم والتجميل في العالم، مما يشجع على أن تكون هذه المهن ذات مهارات ومعارف أكاديمية، عبر نشرها بين الشباب والشابات المبدعين الباحثين عن فرص التميز والإبداع، وممن لديهم مواهب وقدرات ويرغبون في تطوير مهاراتهم والارتقاء بها إلى مستوى الإبداع والتميز العالمي.
مشيراً إلى أن مهنة التجميل والتزيين لم تعد مقتصرة على مهنة التجميل بحد ذاتها، بل باتت ضرورة في العديد من المجالات الفنية والإبداعية في السينما والتلفزيون والمسرح والمهرجانات الفنية التي تحتاج خبراء في فن المكياج ورسم ملامح ومعالم الشخصيات الفنية التي تعبر عن مضمون مفهوم العمل الفني والإبداعي الذي تتولاها الأفلام السينمائية والمسلسلات والبرامج التلفزيونية.
جاء ذلك خلال ملتقى «كلنا خليفة» الذي أقيم بفندق هيلي ريحانية بمدينة العين بحضور عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية ونجوم وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، وخبراء التجميل العاملين في المؤسسات الإعلامية المرئية والمخرجين.
وأضاف أن دولة الإمارات باتت مركزاً عالمياً لاستقطاب كل النجوم والمتميزين في مجالات الحرف الفنية على كافة المستويات، سواء منها مراكز التجميل وما يتبعها أو دور التصميم للأزياء والمعارض الفنية والمؤتمرات الدولية المتخصصة في تلك المجالات، التي أتاحت فرصاً كبيرة للانتشار واكتساب المهارات والتقنيات مواكبة لمتطلبات العصر في كافة الجوانب الفنية.
أهمية
من جانبها أشارت منال حسن محمد، رئيس الاتحاد العالمي الأكاديمي للتجميل فرع الخليج في دبي، إلى أهمية المهن والحرف الخاصة بالتجميل والتزيين، كونها تلبي متطلبات مجتمعية وثقافية وفنية متعددة الجوانب، فهي ليست مقتصرة على صالونات التجميل بالمفهوم الضيق، بل لها امتدادات كثيرة في مجالات الفن السينمائي والتلفزيوني، وتلك تحتاج إلى دراسة الشخصية المراد تقمصها ورسم معالمها وكذلك شخصية الفنانين ومدى حاجتهم أيضاً لوضع بعض اللمسات التي تساهم في إخفاء بعض العيوب وإبراز معالم جمالية أخرى.
