ذاكرة المشاهد تبقى محتفظة دائماً بأفلام سينمائية أصبحت علامة مسجلة في ذهنه، ورغم مرور سنوات طويلة على عرضها، ولكن تبقى هذه الأفلام لها ذكريات ممتعة عند المشاهد.
وفي نفس الوقت كانت «وش السعد»على نجومية وانطلاق فنانين شباب قدموا بعدها العديد من البطولات المطلقة وأصبحوا اليوم نجوم صف أول، بعد أن حققت أفلامهم السينمائية في ذلك الوقت نجاحاً جماهيرياً لافتاً وقت عرضها، وفي الفترة الأخيرة أثيرت العديد من النقاشات والحوارات حول هذه الأفلام وإنها ربما ستعود إلى الواجهة بجزء ثان بعد سنوات طويلة من عرض ونجاح الجزء الأول.
فقد قرر صناع هذه الأعمال تقديم أجزاء جديدة لها، ولكن هل سيحالفها الحظ في تحقيق نفس النجاح الجماهيري،أم ستكون مجرد تذكير بعمل فني حقق إيرادات وشعبية في وقت سابق أو ربما يكون إفلاساً فنياً، خصوصاً إنه لا توجد قواعد معينة في السينما تحكم نجاح الأجزاء الثانية.
السلم والثعبان
وعلى رأس الأفلام فيلم «السلم والثعبان» فبعد مرور أكثر من 15 عاما على عرضه أعلن المنتج والمؤلف محمد حفظي إنه يفكر في كتابة جزء ثان للفيلم، على أن يكون من تأليفه وإنتاجه، ويقول محمد حفظي في حديثه لـ «البيان»أفكر جدياً في تقديم جزء ثان من فيلم «السلم والثعبان» لأسباب شخصية.
ومهتم ببطل الفيلم فهو شخصية قريبة من قلبي، وأريد معرفة ماذا سيحدث له ولشخصيات الفيلم بعد مرور سنوات عديدة، لافتاً إلى أن السينما ما زالت لم تستثمر نجاح الفيلم في التسويق لأجزاء جديدة له، مؤكداً بضرورة استغلال ذلك كما يحدث في السينما العالمية، وقد عرض الفيلم عام 2001 وحقق شهرة ونجاحاً كبيرين وقد شارك في بطولته هاني سلامة وحلا شيحة وأحمد حلمي.
الجوائز العالمية
وبالرغم من تحمس الفنانة إلهام شاهين للجزء الثاني من فيلم «يا دنيا يا غرامي» الذي انتجه الراحل رأفت الميهي، وأخرجه للسينما المخرج مجدي أحمد علي في عام 1995 إلا أن الفنانة ليلى علوي والفنانة هالة صدقي لم تحسما موقفيهما من العمل حتى الآن، بالرغم من أن مؤلف الفيلم محمد هلال انتهى من كتابة الجزء الثاني واختار له عنوان «قلبي يحبك يا دنيا» حيث يستكمل فيه أحداث الفيلم بعد مرور أكثر من عشرين عاماً على عرض الفيلم بخط درامي متواز مع أحداث الجزء الأول.
وتدور أحداث الجزء الثاني حول التغيرات التي طرأت على حياة الفتيات بطلات الفيلم وحدثت بعد مرور أكثر من عشرين عاماً وبعد أن وصلن إلى سن الخمسين، وبالرغم من حصول الفيلم على العديد من الجوائز العالمية من بينها جائزة أفضل فيلم في مهرجان مونتريال السينمائي الدولي، إلا أن انتاج جزء ثان للفيلم ربما يكون استثماراً لنجاح جزئه الأول، وليس بسبب خطة مدروسة وموضوعة مسبقاً من قبل صناعه.
بوابة النجاح
20عاماً مرت على عرض فيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية» والذي حقق نجاحاً جماهيرياً ملحوظاً، وتخطت إيراداته وقتها أكثر من 25 مليون جنيه، و كان بوابة نجاح للفنانين الذين كانوا في بداية مسيرتهم الفنية للعبور إلى الشهرة من بينهم محمد هنيدي ومنى زكي وأحمد السقا وغادة عادل وغيرهم، وعبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أعلن الفنان محمد هنيدي عن جزء ثان للفيلم، بعد رغبة رواد الموقع وتفاعلهم لتصوير جزء ثان.
وذلك في استفتاء جماهيري مشروط بمشاركة 100 ألف شخص، وقد نجح هنيدي في تجاوز الرقم، كما سأل هنيدي جمهوره على صفحته الرسمية على موقع «الفيسبوك» لو عملنا جزءاً ثانياً من صعيدي في الجامعة الأميركية.. تفتكروا أحداثه تبقى إزاي ؟.


