يحرص مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة في منطقة العين، على الخروج دائماً من عنصر الروتين، الذي يطغى على بعض المجالس الفكرية والثقافية، التي تستهدف السيدات بشكل خاص، بحيث لا تحقق بعضها الارتقاء المعرفي المطلوب، ويأخذ بهن نحو فلك الجديد والهادف. في حين يحرص مجلس شما بنت محمد على طرح الأفكار والمبادرات المعرفية، التي تزيد من رصيد عضواته ثقافياً، وبشكل استثنائي، لا يرضى بالدون.
وفي هذا الإطار، أطلقت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، منشطاً جديداً ضمن مناشط مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة، وذلك تحت عنوان «فكرة مضيئة».
تحث من خلالها عضوات المجلس، على طرح الجديد حول ما يقرأنه بشكل جاذب ومشوق، الأمر الذي يحقق عموماً صالح المجلس. وحول ذلك، قالت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد: كثيراً ما نقابل ونحصد ونصل إلى بعض الأفكار من القراءات المتجددة بالإضاءات الفكرية التي تلهمنا بها القراءة والاطلاع، والتي تضيف لنا المزيد من المعارف والمفاهيم والأفكار.
والفكرة هي أن حصيلة هذه القراءات والأفكار التي نتحصل عليها، تشكل إضاءات معرفية، فلم لا نفيد بها من حولنا. لذلك نطلق في مجلس الفكر والمعرفة منشط «فكرة مضيئة»، تقدمها إحدى العضوات في كل جلسة، تجدد معلوماتنا وتضيف الجديد.
فكرة التدوين
وقد بدأ المنشط الجديد أخيراً، بطرح موضوع التدوين ومراحله، إضافة إلى التطرق حول مراحل تطور الطباعة، وما وصل إليه في عصرنا الحاضر من حفظ سهلت التكنولوجيا واختصرت مراحله الزمنية، والجهد الكبير الذي يبذل فيه لتحري الحقائق والمعلومات.
وقد تفاعلت عضوات المجلس مع طرح موضوع التدوين، وطرحن العديد من الأسئلة ذات العلاقة ببدايات التدوين والصعوبات التي كانت في تلك الفترة، وصولاً إلى تجاوز ذلك لتحقيق ارتقائه وتطوره.
جديد مجلس الفكر
كما سيناقش مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة في الأسبوع المقبل، فيلم «بقايا يوم» عن رواية للكاتب البريطاني «كازو إيشغورو»، والحاصل على جائزة الأدب 2017، ومناقشة فيلم «الكونتيسة البيضاء» عن رواية لنفس الكاتب مغلفة بإطار إنساني، إضافة إلى مناقشة عضوات المجلس لباقات معرفية أخرى.
استضاف مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة، الدكتور شريف عرفة، كاتب ومحاضر في علم النفس الإيجابي. وصاحب الكتاب المسموع «أن تكون نفسك». وتطرق في حديثه لعضوات المجلس عن مراحل السعادة في منظومة تأملية لأسئلة إجاباتها مفتوحة. ومن خلال تحقيق تفاعل العضوات والضيفات بعدد من التمارين الفكرية الإيجابية.
موضحاً أن السعادة هي أسلوب حياة، ومؤكداً على أهمية الذكاء العاطفي والاجتماعي، لتحقيق ذلك من خلال أسلوب ومنهج الحياة، بأن يعيش كل منا الدور والتفاصيل والحاضر والمستقبل، على أن نكون متفائلين مثقفين ومتوازنين ما بين منسوب السعادة والإيجابية، وما نواجه من صعوبات الحياة.
