كشف مركز الجليلة لثقافة الطفل عن إطلاق أول فريق إذاعي من 8 أطفال عبر إذاعة (بيرل إف إم) في برنامج (كيدز كلوب)، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في المركز أمس وتحدثت فيه منى محمد المري مخرجة البرنامج ولمياء توفيق المعدة والمنتجة، بمشاركة الطفلتين أشنا تختاني، ميشال فاراز، المقدمتين الأساسيتين في البرنامج.
وقالت منى محمد المري إن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه في المنطقة الموجه للأطفال، حيث استمر العمل عليه ما يقارب سنة كاملة وثلاثة شهور من العمل المضاعف والمكثف بدءاً من شهر يوليو، حيث تم الانتهاء من تسجيل آخر حلقاته الجمعة الماضية،فيما تنطلق اليوم (الجمعة) أولى حلقاته في العاشرة صباحاً ويستمر على مدى ساعتين، وتتنوع في مضامينها بين الثقافة والترفيه.
وتم اختيار الأطفال بعد خضوعهم لعدد من الاختبارات إضافة إلى السمات الشخصية التي يتحلون بها كالثقة بالنفس والطلاقة في الكلام، وخضعوا لعدد من التدريبات لتنمية المهارات الأخرى، مثل التعامل مع استوديو الإذاعة و فنون المحاورة و خلق الأسئلة مع الضيوف.
لا أعلم
وعن فقرات البرنامج قالت لمياء توفيق معدة ومنتجة (كيدز كلوب) رغم أن البرنامج و الفقرات مقدمة باللغة الانجليزية إلا أنهم حرصوا على أن يتم دمج اللغة العربية من خلال إحدى الفقرات التي تعلم في كل حلقة كلمة باللغة العربية، وهناك فقرة بعنوان (لا أعلم) و يتناول خلالها معلومة غريبة ويطرحون ردود أفعال الأطفال حيالها، البرنامج يقدم المتعة والتعليم والترفيه والتثقيف في آن واحد.
وعبرت الطفلتان أشنا تختاني، ميشال فاراز، عن سعادتهما بالمشاركة في هذا البرنامج، إذ منحتهما هذه الفرصة الثقة بقدراتهما ومواهبهما اللتان يمتلكانها وسنحت لهما فرصة لقاء الجمهور من الأطفال والكبار أيضاً، وقد حصلا على دعم كبير من والديهما اللذين شجعانهما على خوض غمار هذه التجربة المميزة، حيث حرصت والدتا الطفلتين على حضور المؤتمر.
قدرات تعبيرية
وقال عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في مركز الجليلة لثقافة الطفل، إن الإذاعة تعمل على تدريب الأطفال إعلامياً وتطوير مواهبهم وتوفير المنصة الإعلامية التي تمكنهم من التعبير عن أنفسهم وتنمية قدراتهم التعبيرية.
وأضاف: على مدى شهور تمكنت «بيرل إف إم» بفريق عملها من الشباب المبدعين من اختيار الأطفال وتعليمهم مهارات التقديم، التحضير لبرنامج إذاعي، ومعرفة هيكلة وتوزيع الأدوار داخل الإذاعة (الإعداد، التقديم، الإخراج والمونتاج).
وعن اختيار الأطفال قال عادل عمر: هؤلاء الأطفال من المستمعين للإذاعة والمشاركين في برامجها، ومن خلال زيارات عديدة قاموا بها للإذاعة مع ذويهم لمسنا مواهب يمكن صقلها وتطويرها، فبدأ فريقنا بإشراف الإعلاميتين منى المري ود. لمياء توفيق بعقد اجتماعات متكررة مع الأطفال بحضور ذويهم، حتى وصل الاختيار لهذا العدد من الأطفال، مع تأهيل عدد إضافي أيضا لحالات الطوارىء التي قد تدفع لتغيب أحد أفراد الفريق.. وتم العمل على تدريبهم وتعليمهم مفاتيح العمل الإذاعي وتشجيعهم على كسر رهبة التعاطي مع المايكروفون وكيفية اختيار موضوعات مهمة للمستمعين من الأطفال أمثالهم.
ركيزة
قال عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في المركز: منذ انطلاقة بيرل إف إم ونحن نعتمد على الشباب المبدعين، كما أننا حريصون على تقديم محتوى فريد، نسعى من خلاله لنكون الأوائل في مجالنا ولنفتح الطريق أمام التجارب الصاعدة كي تحذو حذونا.
