قد تكون صامتاً ولا ينطق لسانك بكلمة واحدة، ولكن أعضاء جسمك تتحدث نيابة عنك في حركات تقوم بها مستخدماً تعابير الوجه أو اليد أو حركات الجسد وحتى نبرات الصوت والأقدام، إنها لغة الجسد التي تجعلنا كتاباً مفتوحاً أمام الآخرين، ومن أهم فوائدها إنها تعلمنا التمكن من فرز السلوك الطبيعي من المتصنع، ومعرفة الصادق من الكاذب.
ولعل هذه اللغة تمكننا من معرفة أسرار تصرفات الآخرين، ولكنها تحتاج إلى التدقيق والملاحظة حتى تترجم حديث من يوجد معك بمهارة وإن كان صامتاً.

