شددت الدكتورة شامة مصطفى أبوشام أستاذة الإعلام بكلية الإمارات للتكنولوجيا في أبوظبي على أن صحافة الأطفال مطالبة بمراعاة الاعتبارات التربوية والاجتماعية واحتياجات كل مرحلة عمرية، بما يلبي احتياجات الطفل العقلية والسلوكية. وذلك خلال محاضرة ألقتها مساء أول من أمس في مركز سلطان بن زايد في أبوظبي، بعنوان «الدور الإعلامي لصحافة الأطفال في المحافظة على قيم المجتمع» بحضور منصور سعيد عمهي المنصوري نائب المدير العام للمركز، وحشد من المهتمين.
تخطيط
توزعت المحاضرة التي أدارها رئيس قسم الترجمة بالمركز عبد الرحيم ايت علا على ثلاثة عناصر وهي كما قالت د. شامة مصطفى: شريحة الأطفال والوسيط الإعلامي وهو صحافة الأطفال، وأهمية القراءة والكتابة.
وشرحت العنصر الأول، موضحة أن الأطفال هم اللبنة الأولى بتكوين الأسرة التي تشكل نواة للمجتمع، وهم الأساس والمنطلق لبناء الشخصية السوية. وشددت على أهمية مرحلة الطفولة لأنها ترسم السمات الأساسية لشخصيته. وأوضحت: تعود الطفولة لطبيعة العصر الذي نعيشه، وهو الآن عهد التخطيط والاهتمام بالدراسات المستقبلية. وأضافت: أصبح معنى التخطيط للمستقبل مصاحباً لمعنى الطفولة، كونها تعني التخطيط والإعداد للمستقبل.
وسائط
عن الوسيط الإعلامي قالت المحاضرة: تعتبر صحافة الأطفال أحد الوسائط الإعلامية لإسهامها بتقديم المعلومات والمعارف والآداب بما تتضمنه من العناصر المعرفية والتفكير العلمي والمهارات والاتجاهات والقيم والتذوق وتطلعهم على كل ما هو جديد. كما استعرضت شامة مصطفى سلبيات الوسائط الحديثة ووسائل الإعلام على الطفل، وأشارت إلى الخلل الذي يحدث في النمو الاجتماعي والوجداني الطبيعي له، والأثر على تفاعله النفسي مع الأقران والأقارب.
