«رؤى عالمية حول الاقتصاد الإبداعي الإسلامي»عنوان الكتاب الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، والذي أطلقته هيئة دبي للثقافة والفنون بالشراكة مع «مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي»، ضمن منظومة مبادراتها الأخيرة بهدف دعم مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» التي أطلقها عام 2013، لجعل دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي.

تحدث عن أبعاد هذه المبادرة ومضمون الكتاب خلال مؤتمر صحفي أقيم صباح الأمس في «متحف الاتحاد»، سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة في دبي للثقافة وعبد الله محمد العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وظاعن شاهين مستشار رئيس مجلس الإدارة في دبي للثقافة.

وأخذ عبد الله المطيري، مستشار المواقع التراثية الهيئة الحضور بعدها في رحلة عبر تاريخ الإمارات منذ الفتوحات الإسلامية التي كانت الإمارات بوابتها إلى شبه القارة الهندية وغيرها، ليتحدث عن العديد من الأحداث التاريخية لدورها البارز من العملات المعدنية وحتى دبي الحديثة والمعاصرة.

جوهر المبادرة

يتلخص جوهر هذه المبادرة من مقتطف في مقدمة الكتاب لمعالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات ورئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: «إدراك حجم المساهمة الاقتصادية للقطاع الإبداعي والثقافي في اقتصاد دبي، وتحديداً الثقافة والفنون الإسلامية، وهو أمر جوهري لفهم الآليات التي يساهم بها هذا القطاع في زيادة فرص العمل المحتملة وتعزيز الازدهار الاقتصادي للمدينة في المستقبل».

ويتضمن الكتاب آراء خبراء متمرسين من مختلف بلدان العالم حول سبل تعزيز ركائز اقتصاد الثقافة والفنون الإسلامي في دبي، إلى جانب مقابلات ونتائج استقصاء معني بقياس التصور العام لدى الجمهور ومدى فهمهم لمنظومة اقتصاد الثقافة والفنون الإسلامية في دبي، بهدف معرفة نمط تفكير السكان حول هذا القطاع الاقتصادي وإمكانات للمساهمة في مستقبل المدينة.

فصول الكتاب

وتنقسم فصول الكتاب إلى أربعة فصول تتمحور حول المقومات الأساسية لبناء اقتصاد الثقافة والفنون الإسلامية في دبي، وسبل توسيع المنظمة الحالية في المدينة لجعلها أكثر قوة وجاذبية للمبتكرين ورواد الأعمال الإبداعية.

ويتناول الفصل الأول «جذب ورعاية المواهب»،.

ويتمحور الفصل الثاني حول إرساء ملامح بنية تحتية ثقافية عالمية بمعاييرها.

ويُعنى المحور الثالث بتعزيز الوعي العام حول الثقافة والفنون الإسلامية باعتبارها قطاعاً اقتصادياً. شريان المبادرة

أما الفصل الأخير فيتناول شريان المبادرة المرتبط باستقطاب التمويل، لكون الموارد المالية من العوامل المحورية لاستقطاب المواهب وتحفيز روح الريادة في مختلف مجالاته وفرص العمل.

مكونات

Ⅶالأزياء والتصميم

Ⅶالحدائق والعمارة

Ⅶالفنون البصرية

Ⅶالتراث

Ⅶوسائل الإعلام المكتوبة باللغة العربية

Ⅶالفنون الأدائية

Ⅶالفن الرقمي

Ⅶوسائل الإعلام والمعلومات والاتصالات