نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالتعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين جلسة نقاشية مشتركة حول حركة النشر في الإمارات والأردن بعنوان «ملتقى النشر الإماراتي الأردني»، اخيرا، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة جناح دولة الإمارات، والذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة كضيف شرف في معرض عمان الدولي للنشر والكتاب للدورة 17 والذي يستمر حتى 14 الجاري.

تناول الملتقى آفاق التعاون في صناعة النشر باعتبارها جزءاً أساسياً وهاماً من الصناعات الثقافية، كما ناقش تبادل الخبرات بين الناشرين في الدولتين. التجربة الإماراتية

بدأ الملتقى باستعراض الجانب الإماراتي للتجربة الإماراتية في مجال النشر، حيث أكد علي الشعالي نائب رئيس مجلس جمعية الناشرين الإماراتيين، على إيجابية هذه النوعية من اللقاءات والجلسات الحوارية التي تتم على هامش معارض الكتب بين كافة المؤسسات الثقافية جمعيات النشر المشاركة، كما دعا الحضور من الناشرين والكتاب والمؤلفين الى خلق شراكات حقيقة ومؤسسية وإلى إيجاد حوار حقيقي حول التعاون في مشروعات مشتركة، مضيفا أن الناشر في الإمارات يبحث عن نظيره الأردني الذي يكمل عمله والعكس صحيح.

وقال إن دولة الإمارات حريصة على ان تسير بخطوات جادة نحو نهضت الفكر والرواية العربية.

كما قدم الشعالي لمحة عن حالة النشر في الإمارات، وقال إن دوائر الثقافة المحلية تنشر كتباً وكتيبات توعوية، والإمارات لديها أربع أذونات للطباعة للحد من مسألة التزوير، وإن واقع النشر في الإمارات في نمو.