يجمع معرض دار سوذبيز للمزادات بمقره في قرية البوابة بمركز دبي العالمي، الذي افتتح صباح أمس، أبرز القطع الفنية العالمية من سلسلة مزاداته الدولية في الموسم المقبل، ليقدم روائع أعمال الفنانين المشهورين من المنطقة، مقترنة بمجموعة مختارة من المجوهرات الفريدة التي تتمتع بأهمية تاريخية لا تقدر بثمن.

كما يشمل المعرض مجموعة من المجوهرات الماسية النادرة التي يكشف عنها لأول مرة وستحتل صدارة مزاده للمجوهرات الرائعة والكريمة في جنيف.

ويتضمن المعرض الذي يستمر حتى 12 الجاري عددًا من الفعاليات العامة التي تشمل جولات في المعرض وجلسات حوارية يقدمها الفنان نديم كرم.

وبهذه المناسبة يقول إدوارد جيبس، رئيس شركة سوذبيز في الشرق الأوسط والهند «في معرضنا مجموعة واسعة من القطع الفنية الفريدة والمقتنيات النادرة والتي تعرض للمرة الأولى قبل مزاداتنا في لندن وجنيف. وتدل جودة القطع المختارة لهذا المزاد وتنوعها على ما بلغه المشهد الفني المتطور في الإمارات، والتفاعل القوي بين المجتمع المحلي لهواة جمع القطع الفنية وبين سوق الفن العالمي الواسع».

عزلة فطرية

يعد مزاد سوذبيز لفنون القرن 20 بالشرق الأوسط، الذي سيقام في 23 الجاري بلندن، منصة عالمية غنية بالحياة للفنون الحديثة والمعاصرة لمجموعة من البلدان والمناطق.

ويضم أعمالًا نادرة وفريدة لعدد من الفنانين العالميين المشهورين مثل العمل النادر والجريء للرسام والشاعر بهمن محصص، رائد الفن الإيراني الذي برزت إبداعاته في مجالي السخرية والدراما. وكان نسيج وحده في فترة من التغيرات الاجتماعية الجذرية، فأبدع غالبًا الأعمال التي أبرزت العزلة الفطرية للإنسان الحديث.

الفنون الإسلامية

يبدأ مزاد فنون العالم الإسلامي في 25 أكتوبر ليشمل التنوع التاريخي والجغرافي الهائل للقطع الفنية التي أنتجت في ظل الثقافة الإسلامية، احتفالًا بالتقاليد الفنية المتنوعة التي ازدهرت في إسبانيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وبلاد فارس والهند في الفترة من القرن الثامن إلى القرن التاسع عشر.

ومن مقتنياته ما تبقى من قصة حب تاريخية وهي علبة الفخمة تحمل نقشًا يشير إلى أنها هدية من السلطان عبد الحميد إلى بيير لوتي (1850-1923). وتم تقديمها له عام 1890. وكان لوتي ضابطًا بحريًا قضى جل حياته في الشرق الأوسط، بعد أن زعم أنه وقع في حب امرأة تركية جميلة اسمها أزيادي، التي ألهمته روايته الأولى، التي نشرت في عام 1879.

ماسة «راج»

يضم المعرض ماسة «راج» الزهرية، أكبر ماسة من نوعها في العالم والتي تزن 37,30 قيراطاً، وتحتل هذا الماسة الاستثنائية والنادرة صدارة مزاد سوثبيز ماغنيفيشنت غويلز ونوبل غويلز في جنيف.