قدمت «دبي أوبرا» لجمهورها نافذة جديدة تعرف من خلالها على فن الرقص التعبيري المعاصر من خلال عرضين قدمهما «مشروع لوس أنجليس للرقص» أمس وأول من أمس. وتضمن العرض ثلاث لوحات فنية جمعت بين الفن البصري والحركي والسمعي.
ألبوم
واللوحة الأولى مستلهمة من ألبوم أغاني «مردر بالادس» المعني بجرائم الشغف 1996 لمصمم الرقص الفرنسي جاستين بيك، أما الثانية «هارتس أند أروز» والثالثة «أون ذي أذر سايد» فلمصمم الرقص ومؤسس هذا المشروع الفني الفرنسي الفنان بنجامين ميلبييه بالتعاون مع الملحن الأميركي أيضا فيليب غلاس.
أداء
وتجلى الفن البصري في لوحة الخلفية بأسلوب الفن التجريدي ذات الألوان الحيوية ومؤثرات الإضاءة، أما الرقص التعبيري للفرقة التي ضمت ثمانية شباب وشابات محترفين من ثقافات مختلفة، فجمع بين الباليه والأداء التعبيري، بمفهوم تكوين اللوحات المتحركة المتجددة بين الكتلة والعنصر، حيث شكل الراقصون بحركتهم جماليات بصرية كمجموعات أو أفراد ضمن إيقاع ديناميكي يجمع بين المشاعر والذكريات وبين الموت وتجدد الحياة.
تصميم
أما «مشروع لوس أنجليس للرقص» فأسسه ميلبييه عام 2011 ليستمر لمدة عامين لكنه سرعان ما أسس مقراً دائماً له في لوس انجليس. وسبق تأسيسه للمشروع أن التحق بفرقة «نيويورك سيتي للباليه» عام 1995 ليصبح راقصاً فردياً فيها عام 1998 ورئيسياً عام 2002.
وسرعان ما بدأ بتصميم العديد من الرقصات للعديد من الفرقة. وعلى هامش مشروعه تسلم منصب مدير الرقص في فرقة «باريس أوبرا باليه» وبقي فيه لمدة عامين.
وأشهر أعماله تصاميم رقصات الباليه في فيلم «البجعة السوداء» والذي لعب دور راقص أيضاً، ليتزوج عام 2012 من ناتالي بورتمن.
مشروع
تأسست الفرقة عام 2011، وقدمت حتى اليوم عروضاً في 11 بلداً و34 مدينة وتعاونت مع مبدعين في عالم الرقص من مختلف بلدان العالم. وساهمت دار فان كليف أند آربلز للمجوهرات في دعم المشروع لمدة ثلاث سنوات في فرنسا من خلال برنامجها «الفنان المقيم»
