انتشرت في مراكز التأهيل الذاتي طريقة جديدة للشفاء استوردت من جزر الهاواي تعرف بـ«هوبونو بونو» يطبقها أطباء علم النفس وخبراء التنمية الذاتية، والتي تعتمد على أسلوب منهجي للتخلص من الأفكار السامة والمعتقدات الخاطئة دون الحاجة إلى إشراف من طبيب أو موجه لمدة 30 يوماً، وهو يعتبر أحد العلاجات الكثيرة مثل EFT «الحرية النفسية» TFT «العلاج بحقل الطاقة» وغيرها التي تعيد السلام الداخلي للإنسان.
فلسفة
وأشارت مدربة مهارات الحياة مودة الوزير، إلى أن «هوبونو بونو» تقنية نفسية تركز على التخلص من التوتر والقلق بخصوص المشكلات الحالية لتحقيق التوازن الداخلي والسلام، وتعتمد على فلسفة خاصة تؤكد أن كل شيء يحدث لك يحدث من داخلك أنت لأنك السبب لذلك، عليك أن تعتذر لما يحدث وتشكر كل شيء حتى وإن كان مؤلماً وتعلن للعالم حبك لكل شيء حتى الأعداء.
وأضافت: وتعني كلمة «هوبونو بونو» التصحيح أو تعديل الخطأ طبقاً لشعب هاواي، حيث تأتي الأفكار عبر الذكريات المؤلمة من الماضي لذلك تقدم هذه التقنية طريقة للتحرر من طاقة الألم لأنها وراء عدم الاتزان الذي نعيشه.
استرجاع
وتفصيلاً شرحت، يطلب من الشخص تنفيذ تمرين «هوبونو بونو» بمفرده لمدة 30 يوماً عبر استرجاع كل المواقف والأشخاص الذين تسببوا في ألم، سواء في العمل أو الأسرة أو المدرسة، ويطلب منه كتابة قائمة بأسماء الأشياء والأشخاص الذين تسببوا في الضغط النفسي وتحت كل اسم أو موقف مؤلم يطلب منه كتابة كلمات تعبر عن الامتنان والتسامح، ويشترط أن يستشعر الشخص عند تذكر المواقف الدور الذي مر به فعلياً مع الألم الذي صاحب ذلك الموقف.
وتابعت: تعيد «هوبونو بونو» العقل إلى نقطة الصفر وإلى حالة الذهن الصافية الخالية من الشوائب لتنظيف مسارات الطاقة من البرمجيات السالبة والأفكار الخاطئة، ولكي تكون هذه التقنية حلاً فعالاً يجب أن يكون الشخص لديه رغبة في تحمل المسؤولية كاملة لصنع موقف إيجابي اتجاه المشكلة، وذلك يعني أن ترى مصدر المشكلة يكمن في تحمل المسؤولية والأفكار الخاطئة التي تحملها، وتبدأ عملية التنظيف الداخلي عبر التسامح والاعتذار ومن ثم الحب لتحييد المشاعر السيئة التي تسببت في المشكلة ما إذا كانت خوفاً، غضباً، لوماً، ارتباكاً.
علاقات
طبقاً لمنهج المداوة في الـ«هوبونو بونو» تؤكد مودة الوزير أن الفرد هو الذي يدير حياته وعلاقاته لأن العالم المادي ما هو إلا تجسيد لأفكارنا الذاتية، فإذا كانت أفكاري مثالية ستصنع عالماً مشعاً بالحب فليس هناك ما يدعى «الخارج» كل شيء يحدث بداخلنا، ولا تتطلب التقنية إشرافاً أو توجيهاً، بل ينفذها الشخص بمفرده بعد أن يتعرف على الفكرة العامة لـ«هوبونو بونو».

