أطلقت دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة ممثلة في متحف رأس الخيمة صباح أمس المبادرة التفاعلية والتوعوية الصيفية لطلبة المدارس تحت شعار «كل شيء قديم في الحضارات» وتستمر فعالياتها حتى الثلاثاء المقبل، حيث يأتي ذلك في إطار تنفيذ أهداف الدائرة المتعلقة بنشر الثقافة المتحفية والتعريف بأهمية قطاع الآثار، عبر تقديم مصادر جديدة لنشر الوعي وتعميق مفهوم الارتباط بالجذور والتراث.

ووضعت المبادرة معايير دقيقة لنشر المعارف لجيل الجديد من خلال إحياء الآثار والتعريف بالحضارات القديمة سواء كانت المحلية منها أو حضارات العالم الكبرى مثل: حضارات مصر القديمة، قدماء المايا، الصينية، بلاد الرافدين، والرومانية، التي تتمثل آثارها المكتشفة في الفنون والمنحوتات والأدوات القديمة التي كانت مستخدمة للتواصل والنشاط الاقتصادي والاجتماعي ومن معالم ورموز تلك الحضارات: «النحت والرسم وكتابة الرسائل وصناعة غطاء الرأس وغيرها».

تعزيز وتوجيه

وفي معرض تسليط الضوء على هذه المبادرة التثقيفية قال مدير عام دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة أحمد الطنيجي: إن هذه المبادرة تأتي في سياق تعزيز هويتنا الوطنية وتوجيه النشء الجديد الذي يشكل طلبة المدارس أغلبيته، نحو تعزيز الثقافة الأثرية بالتحديد والتعريف بأهمية قطاع الآثار على مستوى العالم وتأصيل أساليب التعامل معه بصورة تفاعلية بسيطة ومناسبة تكون حواس هؤلاء الطلبة جزء منه، هذا إلى جانب التعرف على ما تحتويه رأس الخيمة من كنوز أثرية، وضرورة التعرف والحفاظ عليها.

الوعي الإيجابي

وأضافت أمل إبراهيم النعيمي مديرة الاتصال المؤسسي بالدائرة: إن المبادرة تهدف إلى التعريف بالحضارات القديمة التي كان لها تأثير في المورث الحضاري التاريخي الكبير الذي تعكسه الآلاف المواقف الأثرية في مناطق مختلفة من العالم، والوقوف على الواقع فيها ومعرفة عادات وتقاليد شعوبها على أرض الواقع بعيداً عن الصور المنقولة عبر الوسائل الإعلامية. مشيرة إلى هدف آخر أيضاً يتضمن دورهم في سبل نشر الوعي الإيجابي بين الطلبة وتعريفهم بالسلوك المناسب أثناء زيارة المناطق الأثرية، وكيفية التعامل مع المكتسبات السياحية بشكل يضمن الحفاظ عليها سليمة بشكل دائم.