ينقل معرض «الكتب الصامتة» الذي تستضيفه دولة الإمارات بمبادرة من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين زواره محبي الكتاب من الأطفال واليافعين والرسامين والكتاب والمؤلفين وغيرهم إلى عالم «الصورة المقروءة» من خلال 54 كتاباً مصوراً خالياً من الكلمات من 20 دولة مختلفة من جميع أنحاء العالم.

ويركز المعرض الذي فتح أبوابه للزوار في الأول من أغسطس الجاري بالشارقة على الكتب الصامتة وقدرتها على نقل الأفكار والمعاني وتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية وإدخال المتعة إلى قلوب قرّائها من جميع أنحاء العالم على الرغم من أنها كتب صامتة لا تحتوي على كلمات.

تأليف صامت

ويتعرف الزوار على كيفية تأليف الكتب الصامتة وتأثير الصورة فيها ودور اللغة البصرية في نقل المعاني والأفكار وعلى مدار ثمانية أسابيع متتالية حتى 30 سبتمبر المقبل يشهد المعرض سلسلة من الجولات التعريفية يطلع خلالها الزوار على الرسائل المتنوعة التي تسعى الكتب الصامتة إلى إيصالها للقراء بغض النظر عن لغاتهم وثقافاتهم المختلفة.

حملت أولى ورش العمل عنوان «قصة ومشهد» قدمتها الكاتبة ميثاء الخياط لمجموعة مكونة من 21 طفلاً من «مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي».

وقالت ميرة النقبي منسق عام المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: «إن معرض الكتب الصامتة من أبرز المبادرات الثقافية التي أطلقها المجلس الدولي لكتب اليافعين وهو مصدر إلهام للعديد من الناشرين والرسامين لإنجاز ونشر الكتب ذات الجودة العالية التي تلقى رواجاً عالميا.