«لمين» تعيد فيروز.. ونجاة الصغيرة تطل بعد 15 عاماً

أغنيات جديدة تنفض عن فنانين غبار الغياب

صورة

بدا العام الجاري «وردياً» على بعض المغنين، الذين أطلوا مجدداً على الساحة بعد غياب طويل امتد لسنوات، نافضين عن كاهلهم غبار الغياب، واعدين الجمهور بتقديم أعمال جديدة، ستنال إعجابهم، ليبدو أن عودة هؤلاء الفنانين قد جاءت أملاً منهم في استعادة قاعدتهم الجماهيرية والمحافظة على لمعان أسمائهم ومكانتهم على الساحة. العام الجاري شهد عودة فيروز وإطلاق نجاة الصغيرة العنان لصوتها مجدداً، وكذلك مصطفى قمر الذي غاب طويلاً عن الساحة، في حين قرر محمد عطية أخيراً نفض الكسل عنه بعد أن أدخله في نفق الغياب طويلاً.

ذكرى عاصي

سبع سنوات عجاف، غابت فيها فيروز عن المشهد الموسيقي العربي، ولكن «صاحبة الصوت الملائكي» عادت لتطل مجدداً على عشاقها، لتروي عطشهم بعمل حمل عنوان «لمين»، وهو الذي أثار جدلاً بحجم مكانتها الكبيرة وهي «سفيرة النجوم»، قاسمة الساحة الموسيقية بين مُعجب ومرحب، وآخر رافض لمستوى الأغنية التي مثلت أولى قطرات غيث ألبوم «ببالي» المقرر أن تنهمر كلماته وألحانه في سبتمبر المقبل، ضاماً 10 أغنيات متنوعة. أغنية فيروز التي صدرت في ذكرى رحـــيل عاصي الرحباني لم تحتج إلى وقت طويل لأن تتصدر المشهد العام في ميادين التواصل الاجتماعي، بعد أن تبارز رافضوها في التقليل من حجمها وأهميتها، لا سيما وأن الأغنية جاءت بكلمات مترجمة ولحن غربي خالص.

كل الكلام

فيروز لم تكن الوحيدة العائدة إلى الساحة، وإنما رافقتها أيضاً الفنانة نجاة الصغيرة التي أطلت بعد غياب امتد لـ15 عاماً، ففي يناير الماضي فاجأت «قيثارة الغناء» الجمهور بعودتها من خلال أغنية «كل الكلام» التي كتب كلماتها الراحل عبد الرحمن الأبنودي، ومن ألحان الموسيقار طلال. عودة نجاة استطاعت أن تقسم جمهور الموسيقيين بين مؤيد لعودتها وبين معارض ومن أبرزهم الموسيقار حلمي بكر، الذي قال في تصريحات له إن «صوت نجاة الحقيقي مختلف تماماً عن الأغنية التي استمع لها الجمهور، وإن الأغنية لم تضف لها، وإنها من المفترض أن تظل في الاعتزال وتحافظ على تاريخها»، مضيفاً أنه «من الطبيعي أن يتغير صوت نجاة، بسبب عوامل الزمن والسن اللذين يلعبان دوراً مهماً في ذلك»، في حين عبر الناقد عمرو الكاشف عن سعادته بعودتها إلى الغناء.

الفنان مصطفى قمر، كان من جملة العائدين إلى الساحة، وذلك بعد غياب دام 4 سنوات، حيث انتهى قمر أخيراً من تسجيل أولى أغنيات ألبومه الجديد، التي حملت عنوان «فوق القمر» وهي من كلمات الشاعر محمود صلاح، وألحان محمد رحيم. وعلى ذات النسق عادت الأردنية مي سليم إلى الغناء عبر ألبوم «ولا كلمة»، وذلك بعد غياب دام 7 سنوات انشغلت خلالها في المشاركة بأعمال تلفزيونية وسينمائية.

وبالرغم من أن ارتداء الحجاب كان سببا لاختفاء كثير من المطربات فإنه لم يمنع الفنانة شاهيناز من العودة إلى الساحة بعد غياب دام 8 سنوات، وذلك من خلال أغنية «شكراً أوي».

كسل

الفنان محمد عطية، نفض هذا العام عن كاهليه الكسل الذي أجبره على الابتعاد عن الساحة لسنوات طويلة، فها هو يعود مجدداً بألبوم جديد يضم 10 أغانٍ، ولكنه لم يعلن موعداً نهائياً لطرحه، وكان عطية قد أكد عبر تغريدة له نشرها على صفحته في «الفيسبوك» أن سبب غيابه كان «كسلاً منه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات