صاحب أغنية «كم سنة وشهور» يصارع المرض

Ⅶ محمد علي عبد الله

على فراش المرض يتمدد حالياً المغني البحريني محمد علي عبد الله، ليصارع الموت وحده، بعد سنوات من وقوفه على الخشبة مطرباً بصوته أهل الخليج والبحرين، إلا أن عبد الله لا يجد حالياً أحداً يواسيه سوى دعوات محبيه ومن تربوا على صوته، أولئك الذين علت أصواتهم أخيراً، على مواقع التواصل الاجتماعي، مناشدين الجهات المسؤولة بضرورة الالتفات إلى عبد الله ومتابعة حالته الصحية، التي وصفتها زوجته بأنها في تدهور مستمر.

عبد الله الواقف حالياً على عتبة السبعين من العمر، طالما وصف بأنه صاحب «حنجرة ذهبية» لم يعد يقوى على الحركة، وبات وجوده في مستشفى السليمانية بالعاصمة البحرينية المنامة، أشبه بإقامة دائمة، لا سيما بعد انتكاس حالته الصحية، التي أجبرته على استخدام الكرسي المتحرك، بعد أن أصبح مقعداً لا يقوى على الحركة، وذلك وفقاً لتصريحات زوجته، التي أكدت في أكثر من مرة أن «المرض بات مهدداً لحياة زوجها»، مطالبة بضرورة رفع مستوى العناية به، وإعادة إرساله إلى الخارج لاستكمال علاجه في تايلند.

أسئلة

على حسابها في «انستغرام» نشرت الفنانة البحرينية وفاء مكي، أول من أمس، صورة لمحمد علي عبد الله و قالت إنه يعد «أحد رموز الفن البحرينية وصاحب مسيرة حافلة من العطاء»، فيما أشار مقدمو برنامج «طربيات» الذي يبث على إذاعة «صوت الخليج» في تقرير لهم، إلى أن عبد الله تعرض في الآونة الأخيرة، إلى انسداد في أحد شرايين الدماغ، الأمر الذي تطلب نقله مباشرة إلى المستشفى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات