تستعد لـ «سويسايد سكودا 2» و«فرقة العدالة»

شخصيات خارقة تجدد دماء أفلام «دي سي»

صورة

لا تزال ملامح الصراع بين استوديوهات «مارفيل» و«دي سي» واضحة، فالمبارزة بين الطرفين كانت كفيلة بدعوة الأخيرة إلى إعادة النظر في طبيعة ما تقدمه من أفلام الأبطال الخوارق، وأن تعمل جاهدة على حقن أوصالها بالنشاط عبر إنتاج جملة من الأفلام الجديدة خلال الأربع سنوات المقبلة، تمكنها من استثمار أبطال الكوميكس المالكة لها نظرياً، لتضعها في مشاهد «أكشن» على الشاشة الكبيرة، أملاً في مواجهة قوة مارفيل المتعاظمة خلال السنوات الأخيرة، بعد نجاح جملة أفلامها وعلى رأسها سلسلة «ذا افنجرز» وتمكنها من تحقيق إيرادات خيالية، اعتبرت الأعلى في تاريخ السينما.

على اتجاهين منفصلين تقوم خطة «دي سي» الحالية، الأول يتمثل في تجديد دماء بعض أفلامها عبر إصدار أجزاء ثانية لها، فيما الخط الثاني يقوم على إطلاق مجموعة أفلام منفردة لشخصيات «دي سي»، إلا أن ذلك سيكون معتمداً بالدرجة الأولى على مدى النجاح الذي سيحققه فيلم «فرقة العدالة» الذي سيعرض في نوفمبر المقبل.

النجاح الكبير الذي حققه فيلم «ويندر وومن» ومن قبله «سويسايد سكواد» كان كفيلاً بفتح أعين «دي سي» على ما تمتلكه من «كنز الكوميكس»، خاصة بعد القبول الضعيف الذي حظيت بها أفلامها «مان أوف ستيل» و«باتمان ضد سوبرمان»، على مستوى التقييمات النقدية التي جاءت معظمها سلبية، الأمر الذي أضعف من مواجهة «دي سي»، لمارفيل التي تعاظمت قوتها خلال السنوات الأخيرة.

رهان

الاستثمار الصحيح لشخصية «وويندر وومن» دعا «دي سي» لإعادة التفكير في بعض أفلامها عبر تحويلها إلى سلاسل قادرة على جذب الجمهور، وقد بدأت في هذا الخط فعلياً، فقد أعلنت أخيراً عن نيتها إنتاج جزء ثان من فيلم «سويسايد سكواد» بالتعاون مع شركة «وارنر بروس»، حيث يتوقع أن يكون الفيلم أكثر دموياً وعنفاً بعد قرار منحه تصنيف «للكبار فقط»، هذا الفيلم ورغم التقييمات السلبية التي حصل عليها، تمكن من حجز مقعد متقدم له في قائمة أكثر 10 أفلام تحقيقاً للإيرادات خلال 2016، بعد تخطيه لحاجز 745 مليون دولار. بقرارها إصدار «سويسايد سكواد 2»، بدت «دي سي» وكأنها تراهن على قدرته في جذب الجمهور، حيث ترى في جمع ثلة من أخطر المجرمين على الأرض ووضعهم في فيلم واحد لمواجهة خطر أعظم، فكرة جاذبة وتمنح الفيلم قدرة المنافسة على شباك التذاكر.

على ذات النسق، تسير «دي سي» في فيلم «ويندروومن» الذي قالت إنها ستصدر جزءاً ثانياً منه في 2019، معتمدة في ذلك على قوة طاقم الفيلم وقدرته على سحب الملايين من جيوب الجمهور، لا سيما وأن الجزء الأول استطاع حتى الآن جمع نحو 800 مليون دولار عالمياً.

مشروع متكامل

آمال كبيرة تعلقها الشركة على فيلمها الجديد «فرقة العدالة» (Justice League) المتوقع عرضه في نوفمبر المقبل، ففيه سعت الشركة إلى جمع أكبر عدد ممكن من أبطالها الخارقين، تمهيداً لتقديمهم مستقبلاً في أفلام منفردة. ويمكن القول إن «دي سي» باتت تضع يديها على قلبها خوفاً من عدم تحقيق هذا الفيلم للنجاح، لأن أي فشل له سيؤثر على المشروع كاملاً، وليس فقط على الجزء الثاني منه والمقرر عرضه في 2020.

بدءاً من العام المقبل، سنبدأ بالتعرف إلى وجوه الأبطال الخارقين الجدد، الذين ستطلقهم «دي سي» في أروقة صالات السينما، أولهم «أكوامان» الذي سيطل بفيلم منفرد نهاية 2018، تحت عنوان «أكوامان» (Aquaman)، وقد أسندت بطولته إلى جاسون موموا أحد أبطال مسلسل «غيم أوف ثرونز»، فيما يتولى إخراجه جيمس وان.

وهناك أيضاً شخصية «فلاش» المعروف بسرعة حركته، وقدرته على تبطيء الزمن، حيث سيكون الشخصية الثانية التي تعمل «دي سي» على تقديمها، عبر فيلم (Flashpoint) والمتوقع صدوره في 2020، ويلعب بطولته إزرا ميلر.

وفي ذات العام، ستطل علينا أيضاً شخصية «غرين لانتيرن» (Green Lantern) أو«الفانوس الأخضر»، حيث تراهن عليه «دي سي» مجدداً لا سيما بعد أن مني بخسارة فادحة في 2011، حيث لم يتمكن من رد تكاليفه، فقد حقق الفيلم 116 مليون دولار مقابل ميزانية وصلت إلى 200 مليون دولار.

نسخة نسائية

تستعد «دي سي» أيضاً لإطلاق العنان لشخصية «بات غيرل» (Batgirl) التي تعد النسخة النسائية من «باتمان»، في 2020، وتشير التقارير إلى أن اختيار جوس ويدون مخرجاً للفيلم، قد يعمل على تحقيق النجاح المطلوب من هذه الشخصية التي لم تتمكن في 1997 من إقناع الجمهور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات