في ورشة تدريبية في مجال الكتابة الإبداعية

«ألف عنوان وعنوان» تأخذ بأيدي المواهب

صورة

سعياً لاكتشاف ودعم المواهب الواعدة في مجال الكتابة الإبداعية، احتضنت ورشة تدريبية حملت عنوان «الكتابة الإبداعية»، مجموعة من الشباب المقبلين على كتابة تجاربهم الإبداعية الأولى، وذلك بتنظيم من «ألف عنوان وعنوان» إحدى مبادرات ثقافة بلا حدود، وبالتعاون مع مؤسسة سما للنشر والتوزيع،

وقدمت الورشة التي أقيمت على مدار اليومين الماضيين في ملتقى القصباء بالشارقة، الدكتورة فاطمة البريكي، مستشارة التحرير بمؤسسة سما للنشر والتوزيع، ومؤلفة كتاب «تقنيات الكتابة الإبداعية»، حيث استعرضت مفاهيم وأسس عناصر الكتابة الإبداعية، مقدمة سلسلة من الأنشطة والتمارين لتعريف المشاركين بكيفية كتابة نصٍ إبداعي، واطلاعهم على المعايير اللغوية والموضوعية التي يجب مراعاتها عند الكتاب لا سيما الكتابة للأطفال واليافعين.

منتج إبداعي

مجد الشحي، مدير مبادرة ألف عنوان وعنوان قالت: «كرست مبادرة «ألف عنوان وعنوان» منذ انطلاقتها كل جهودها لدعم المنتج الثقافي والإبداعي الإماراتي والعربي على حدٍ سواء، وتشجيع الموهوبين من الكتّاب الإماراتيين الواعدين على نشر أعمالهم ومؤلفاتهم.

ويأتي تعاوننا مع مؤسسة سما للنشر والتوزيع في هذا السياق، حيث نسعى من خلال تنظيمنا لهذه الورشة، إلى تقديم كل سبل الدعم للراغبين في تطوير موهبة الكتابة ومساعدتهم في إنتاج باكورة أعمالهم الأدبية».

وأضافت الشحي: «في بداية انطلاقتها ركزت ألف عنوان وعنوان على تحقيق أهداف محددة، ولكن مع التفاعل الكبير الذي شهدته، كان لابد من التوسع في هذه الأهداف، حيث اتجهنا إلى تقديم خدمات مباشرة للناشرين تمثلت في تقديم الدعم القانوني، وتوفير بيئة عمل مناسبة، تساعد في الارتقاء بحركة النشر في الدولة، ويأتي اتجاهنا لتقديم برامج تدريبية متكاملة للكتّاب الواعدين استكمالاً لرؤية المبادرة المستقبلية التي تنشد الشمول والاستدامة».

أهداف ورؤى

ومن جانبها قالت الدكتورة فاطمة البريكي: «نسعد في مؤسسة سما للنشر والتوزيع، بالتعاون مع مبادرة «ألف عنوان وعنوان»، التي تجمعنا معها وحدة ال، فبحكم تخصصنا في مجال النشر لشريحة الأطفال، نسعى دائماً إلى أن يكون الكتاب رفيقاً دائماً لأطفال العالم العربي، وذلك من خلال تقديم أعمال أدبية ثرية ومعاصرة تلبي شغف الصغار وتتلاءم مع توجهاتهم ورغباتهم».

وأضافت البريكي: «سعينا في هذه الورشة إلى تشجيع المشاركين على إخراج طاقاتهم الإبداعية الكامنة في الكتابة، واستكشاف المواهب الواعدة من الكتّاب والمؤلفين، وفتح الطريق أمامهم لصقل مهاراتهم وتجاربهم، وتشجيعهم لخوض غمار هذه التجربة القيمة».

وأكدت البريكي أن الكتابة الإبداعية تبدأ فعلياً بمجرد الرغبة فيها، وأنها لا تعطي الشخص إلا بقدر ما يعطيها من وقتٍ وجهد، وأنه يجب المعرفة - قبل الشروع في الكتابة - أن لكل نص مكتوب فكرة وهدفاً وجمهوراً مستهدفاً وأسلوباً أدبياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات