مسرحية «إعادة بناء جريمة قتل» تعود للضوء

■ جيه إم باري

بعد أن قبعت نصف قرن في أرشيف مكتبة في الولايات المتحدة، ستصدر قريبا مسرحية، لم يجر عرضها من قبل، للمؤلف الإسكتلندي جيه أم باري، صاحب رواية «بيتر بان» الشهيرة.

المسرحية المكتشفة تحمل عنوان، «إعادة بناء جريمة قتل»، وقد وُجدت في أرشيف المؤلف بمركز هاري رانسوم في أوستن بتكساس، ويصفها كاتلوج المركز بـأنها تنطوي على «مشهد مثير»، حيث يجري الطلب من الجمهور المساعدة في الكشف عن مرتكب جريمة. وكانت مجلة «ستراند» الأميركية قد عثرت عليها، وهي المعروفة بنبش أعمال لأسماء كبار مثل مارك تواين وتنيسي وليمز.

وفي تعليقه على المسرحية، يقول محرر المجلة، اندرو غولي: «القصة فكاهية عن العلاقات الزوجية، ولا ينبغي خلطها مع مسرحية صاغها المؤلف للحرب العالمية الأولى بالعنوان نفسه»، وكان قد توقف إصدار المسرحية أخيراً، عندما وجدت مسرحية أخرى بالعنوان نفسه، إلى أن تبين بعد الحصول على نسخة منها أنها تختلف تماما عن تلك 100%.

ويعتقد غولي أيضاً أن مسرحية «إعادة بناء جريمة قتل» التي شارك في كتابتها المؤلف الإسكتلندي وصديقه كاتب المسرحيات الفكاهي أي في لوكاس، قبعت في أرشيف مكتبة «هاري رانسوم» لمدة 40 أو 50 عاما.

ويعرف عن باري أنه مؤلف مسرحية بيتر بان، الفتى الذي لا يريد أن يكبر. وهذه المسرحية تمت تأديتها في عام 1904 ولاحقا تم تحويلها من قبل باري إلى رواية في عام 1911.

أما المسرحية التي تم العثور عليها أخيراً، فهي تستهل بمشهد لشخصية تدعى «الضحية» تطل برأسها عبر الستارة وتطلب من الجمهور اللوذ بالصمت قائلة: «أرجوكم عدم التصفيق»، يعجبني الأمر، جميعنا يعجبه الأمر، لكن ليس الآن. الأمر جدي للغاية. الحقيقة هي أنني أريد أن اطلب مساعدتكم. جريمة مروعة تم ارتكابها. عمل شائن لا يمكن وصفه تم ارتكابه ضد رجل غير عنيف في فندق بالريف ويجب العثور على المذنب. وتتصل الضحية لاحقا بمكتب الاستقبال في الفندق مصرحة: «هل هذا المكتب إنني أموت». فيجيبها: «من هذا؟» الرقم 53. وتسال الضحية ما إذا كان هناك من طبيب في الأنحاء؟ وتطلب محاميا، وتتذمر لعدم وجود واحد قائلة: «ما هذا الفندق التعيس. أريد أن أكتب وصيتي».

وتفيد صحيفة «غارديان» البريطانية أن المسرحية التي تم العثور عليها أخيرا غير مؤرخة وتصل إلى 33 صحفة، وذلك نقلاً عن مركز رانسوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات