اللون الأخضر يحفز الإبداع والإنتاجية في بيئة العمل

■ تأثيرات كبيرة لـ«الأخضر» تعزز التفكير الخلاق لدى الموظفين | أرشيفية

نتائج وتأكيدات كثيرة تتابع، محورها تبيان أهمية ألوان معينة في التحفيز ونشر الراحة ضمن بيئة العمل، ولكن دراسة حديثة لاتحاد صناعة التأمين في ألمانيا (في بي جي)، توضح أن ألواناً محددة، تلعب كبير الدور في زيادة نسب إنتاجية الموظفين في أي من المؤسسات، ذلك أنه يمكن أن تزيد، بفضل وجودها في المكتب أو مكان العمل من تشجيع الأشخاص وتحريض طاقاتهم، ليوفر ذلك إنتاجية كبيرة وخاصة اللون الأخضر، الذي يحفز الإبداع والإنتاجية في بيئة العمل.

مناخ الاسترخاء

وبينت الدراسة أن الألوان الداكنة على الأرضيات، مثلاً، يمكنها أن تزيد الشعور بالأمان. أما على الجدران أو السقف فيمكن أن تعطي شعوراً بالإجهاد. وشرح الباحثون أنه يساعد اللون الأزرق الداكن، في خلق مناخ مثير للاسترخاء، غير أن السقف المطلي بالأزرق الداكن يمكن أن يخلف استجابة سلبية في البشر، وشعوراً برهاب الاحتجاز والقمع.

طاقة خلاقة

وفي خصوص الأصفر، فإنه، وطبقاً للبحث المذكور، الأفضل في البيئة المطلوب فيها الطاقة الإبداعية، ولكن عند استخدامه على الأرض، يمكن أن يشتت الأصفر الداكن الانتباه عن العمل الموجود بين يدي المرء. وعلى الجانب الآخر، فإن الأخضر هو لون يلائم جميع البيئات تقريباً للمساعدة في خلق مناخ من الإبداع. وعند استخدامه على السقف يخلف شعوراً بمزيد من المساحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات