في منطقة «يوتسوكايدو»، إحدى ضواحي طوكيو، ووسط مجموعة من البيوت والمباني، يظهر منزل ذو طابع خاص، مدهون باللون الوردي الساحر للدمية الشهيرة «هالو كيتي»، بنقوش زينت السقف والجدران، حيث يضم البيت عدداً هائلاً منها، وقد زين ماساو غونجي المكان بآلاف التذكارات والدمى والصناديق الصغيرة والألعاب على شكل شخصيته المفضلة، حتى أصبح المنزل مغناطيساً للسياح الذين يعربون عن سعادتهم بمشاهدة هذا الكم الهائل من شخصيات الدمية الشهيرة، ومقتنياتها المختلفة معروضة في مكان واحد.
بيت غونجي تحول إلى متحف باللون الوردي، يضم أكثر من 5000 قطعة من ألعاب وتذكارات «هالو كيتي»، وقد استطاع هذا الشرطي الياباني المتقاعد، ماساو غونجي «67 عاماً»، أن يجمعها علي مدار 35 عاماً، بعد أن أنفق حوالى «267000 دولار أميركي» لشراء كل ما له علاقة بالدمية التي سحرت قلوب الفتيات الصغيرات، وبذلك يعتبر غونجي، هو صاحب الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كصاحب أكبر مجموعة من شخصية «هالو كيتي» في العالم.
مصدر سعادة
يقول غونجي إن الدمية الشهيرة، هي مصدر سعادة بالنسبة له، فهو إذا كان سعيداً يرى ملامحها سعيدة، وإن كان حزيناً يراها حزينة، فهي تشاركه مشاعره في أوقات الفرح أو الحزن، لذلك لجأ الشرطي السابق الذي اعتاد إلقاء القبض علي المجرمين وملاحقاتهم، إلى جمع دمى «هالو كيتي»، فهي مصدر سعادته، وما زال يسعى لاقتناء تذكارات وأشياء جديدة ترتبط بشخصيته المفضلة.
شهادة «غينيس»
ومن أجل أن يحصل غونجي على شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية، طلب منه أن يختار عدداً من الدمى يمكن إحصاؤه في فترة «8 ساعات» فاستقر اختياره على 5250 قطعة، وقد كانت اللجنة صارمة للغاية في اختيار العناصر وفي كيفية عدها، حتى إنه تم رفض 81 عنصراً من العناصر المعروضة أمام اللجنة، ولكنه بعد حصوله على الرقم القياسي، والاعتراف بغونجي، أصبح منزله الوردي واجهة للفتيات الصغيرات من جميع أنحاء العالم، ومحبي الشخصية الكرتونية الشهيرة.
