حين تكون الكلمة ملهماً، ومُولِّداً لباقات من روائع وإبداعات، يتحول الحرف إلى أغنية، والمعنى إلى مسرح كبير يحتضن الفن والإبداع والأدب في آن، ومع مقولة «البيت متوحد» التي أشعل من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شرارة الإبداع لدى الشعراء والكُتَّاب والفنانين، انطلقت أعمال فنية إبداعية كثيرة، استقت إلهامها من معنى الاتحاد والتلاحم، وأكدت على انحياز الإبداع وأهله للسلام في حضن وطن كبير بأفعال حكامه وقيادته.
وحدة
مشاعر جميلة عززنها مقولة «البيت متوحد» وخير كثير انهال كالمطر، أبطاله شعراء نقشوا قصائدهم على وقع الوحدة الوطنية، وفنانون تغنوا بكلمات تحتفي بالوطن، وأطفال حملوا أعلام الإمارات وصدحوا بأصواتهم وحناجرهم مرددين أغنيات جميلة تشبههم، ومبادرات لم تتوقف منذ ذلك الحين، لامست المجتمع، وعكست كم التكاتف والتعاون بين أبنائه.
فعلى مسارح الدولة، وقف الممثلون فخورين بانتمائهم لوطن كبُر على الحب، وقدموا مشاهد تمثيلية جسدت واقعاً فعلياً يسوده التضامن من كل جانب، وصفق له جمهور كبر في أحضان دولة رفعت شعار السلام، وانحازت للحب والخير والأمان.
مضامين
ومع القصائد والأشعار، انهمر الشعراء بقافيات وأوزان شعرية احتضنت الوطن، فجاءت عميقة بمضامينها، رائعة ببحورها، وتكاتف عدد كبير من الشعراء لكتابة قصيدة جاءت أبياتها موازية لأعوام اليوم الوطني، فنظموا أشعارهم على وقع التكاتف، وقدموا باقات من إبداعات شعرية.
ومع الأوبريتات والأغنيات تستمر رحلة «البيت متوحد» فقد ألهمت هذه المقولة عدداً كبيراً من الفنانين المحليين والخليجيين والعرب، ليندفعوا بمشاعرهم مشاركين في غناء وتقديم أغنيات وأوبريتات تغنت بالوطن، وشدت للاتحاد وصناعه.
ولم تكن السينما أقل حظاً من نظرائها في مجال الإبداع، إذ عكست الشاشات معنى «البيت متوحد» بكل جمال من خلال أفلام وثائقية، عبَّرت عن قوة التلاحم وقدرته على التصدي لأي اعتداء أو تطرف.

