تقوم المخابرات الخارجية الفرنسية بالتعاقد مع موظفين جدد لمواجهة المتشددين ومحترفي عمليات التسلل الإلكتروني لكنها تستعين بمحترفي برمجيات ومن يجيدون التحدث بعدة لغات لتودع بذلك أسلوب الجواسيس التقليديين أمثال الشخصية السينمائية الشهيرة جيمس بوند.

وتتصدر قائمة الوظائف المتاحة في الإدارة العامة للأمن الخارجي، وهي الجهاز المشابه للمخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) وجهاز المخابرات البريطاني (إم.آي6)، وظائف محترفين شبان في تكنولوجيا المعلومات ولغويين يملكون مهارات التحدث باللغة الروسية والصينية أو الفارسية المستخدمة على نطاق واسع في إيران وأفغانستان.وتهدف الوكالة إلى تعيين ما بين 500 و600 شخص في العام للوصول بعدد موظفيها إلى 7100 بحلول 2019.