بحث لودفيك بوي، السفير الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، أول من أمس، مع محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» وسيف سعيد غباش مدير عام للهيئة في مقرها بأبوظبي، سبل وبرامج تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويأتي هذا في ظل كون فرنسا باتت تعد، حالياً، رابع أكبر سوق أوروبية مصدرة للسياح إلى إمارة أبوظبي، حيث استضافت الإمارة في عام 2016 نحو 65 ألف نزيل فندقي فرنسي بزيادة 9% عن عام 2015، وأمضى هؤلاء قرابة 226 ألف ليلة فندقية.

ومن المتوقع لهذه الأرقام أن تتحسن بشكل كبير مع افتتاح متحف «اللوفر أبوظبي» هذا العام، والذي يجسد أرقى مستويات التعاون الثقافي بين دولتين مستقلتين. وكانت العلاقات الثنائية بين فرنسا والإمارات قد تعززت أكثر خلال شهر ديسمبر الماضي عندما استضافت أبوظبي «مؤتمر الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر».