زعمت دعوى مرفوعة من قبل شركة إدارة أموال «ذا مانجمنت غروب»، ضد الممثل الأميركي جون ديب، أن الممثل الحائز جائزة أوسكار، يوظف مهندس صوت على أساس سنوي ليلقنه السطور من خلال سماعات أذن أثناء تصويره أعماله، كي لا يتعلمها عن ظهر قلب، وادعت أن كوارثه المالية تعود إلى إصابته بمرض «اضطراب الإنفاق القهري»، وليس إلى إساءة إدارة أمواله من قبلها كما يتهمها ديب. إذ كان الممثل قد رفع دعوى ضد الشركة العام الماضي، متهماً إياها بسوء إدارة أمواله، ومطالباً بمبلغ 25 مليون دولار، بعد قطع العلاقة معها في مارس 2016.

ووفقاً لصحيفة «ديل ميل» البريطانية، تطالب الدعوى المرفوعة في المحكمة العليا للوس أنجليس في كاليفورنيا، بعرض النجم على طبيب بفعل الاحتمال القوي لإصابته بـ«اضطراب الإنفاق القهري»، وهو مرض جرى تشخيصه للمرة الأولى في أوائل القرن العشرين، حيث يعاني المصابون به من رغبة شديدة في الإنفاق مما يعود بآثار سلبية عليهم.

فواتير وادعاءات

وكان ديب قد تفاخر بإنفاقه المفرط في مقابلة مع وول ستريت جورنال الشهر الماضي، مما قد يستخدم ضده كـ«أدلة إضافية على مشكلاته النفسية»، حيث قال: «إذا أردت أن أشتري 15 ألف كرة من القطن في اليوم، فهذا يعود إلي».

وتقول الشركة إنه في الوقت الذي طرد ديب موظفيها وأوقف تعامله معها في 2 مارس 2016، كان قد راكم فواتير بقيمة مليوني دولار في الشهر، أكثر بكثير مما يستطيع دخله أن يوفره له. وكان ينفق ماله على «كل شيء باستثناء دفع ضرائبه في وقتها» وهذا يشمل 30 ألف دولار في الشهر على المشروبات الروحية التي كان يستوردها من أنحاء العالم.

وتقول الشركة إنه أخفق في دفع قرض بقيمة 5 ملايين دولار منح إياه على إصلاحات على ملكيته.

ويملك ديب مجموعة من الممتلكات والمقتنيات باهظة الثمن حول المعمورة، بما في ذلك سلسلة من الجزر الكاريبية، ومزرعة أحصنة في كنتاكي، و14 منزلاً في جنوب فرنسا. وكان قد دفع مقابل مدفع لإطلاق رماد صديقه الصحافي هنتر ثومبسون أثناء جنازته، 5 ملايين دولار، وهو ما رأت فيه الشركة برهاناً عن مرض عقلي.

وتعرض الدعوى لقائمة ببعض الملكيات التي اشتراها، والتي تشمل: 14 منزلاً في جنوب فرنسا بقيمة 75 مليونا، يختاً بطول 150 قدما بحاجة إلى إعادة تصميم بقيمة 18 مليون دولار، استثمارات لإنشاء العلامة التجارية «يونيسون» لصديقه بأربعة ملايين، سلسلة من جزر الكاريبي في عام 2004 بقيمة 3.6 ملايين دولار وفقاً لفوربس، طاقم عمل كاملاً من 40 شخصا يكلفون 300 ألف دولار في الشهر، أمناً شخصياً على مدار الساعة بكلفة 150 ألفاً في الشهر، مشروبات بقيمة 30 ألف دولار في الشهر، استئجار طائرة بقيمة 20 ألف دولار في الشهر، مدفعاً لترتيبات جنازة صديقه بـ5 ملايين دولار.