للسنة الثامنة على التوالي نصبت خيمة بطول 135 متراً، وهي تطل على سدّ تشيلسيا في نسخة مطابقة لمستشفى تشيلسيا الملكي، فبدت بكل المقاييس والغايات جزءاً من ذاك المبنى التاريخي. وترتفع المنحوتات الحديثة والمعاصرة في الخارج مرحبةً بالزوار، تدعوهم لاستكشاف الممرات والأكشاك الفسيحة الموزعة تقليدياً لمعرض التحف والقطع الأثرية والتصاميم المميزة.
وعلى الرغم من المعايير المرتفعة للمعرض فإن جميع المعروضات لا تدعي بانتمائها لعالم التحف، غير أن فكرة المعرض وطريقة العرض تكفلان وصفه بالرفيع.
يقول فيليب هيوات جابور، رئيس مجلس إدارة المعرض: هناك تركيز على المنحوتات هذا العام ونحن نولي أهمية كبرى للمساحة.
ويطالع الداخل إلى المعرض طائفة من الأعمال والإنشاءات المركبة للفنان التشيلي إيفان نافارو، أحد أبرز النجوم الصاعدين في مجال الفن المعاصر. ويمضي المعرض في اصطحاب الزائر في رحلةٍ للماضي مع مجوهرات «وارتسكي» التي أعادت بناء واجهة متجر لندن للعام 1911، التي ظهرت إلى جانب منحوتة رخامية تعود للقرن الأول بعد الميلاد، وأخرى خشبية لنبيل إسباني.
ويبني المعرض سمعته على ضخ أعمال فنية جديدة في الأسواق، أبرزها على سبيل المثال، تلك التي تعود لسير كينيث كلارك أعظم رعاة ومروجي التحف، ومجموعة آنية المائدة لعام 1932، والمؤلفة من 140 قطعة، 48 منها عبارة عن أطباق دائرية رسمت عليها وجوه أبرز النساء وتضمنت 12 ملكة، 12 جميلة، و12 مؤلفة، 12 رسامة.
ويتزامن المعرض مع أسبوع الأعمال الفنية في لندن، الاحتفالية التي تضم 40 تاجراً.
لذا ليس مفاجئاً أن يجتذب أسبوع التحف والأعمال الفنية في لندن هواة جمع التحف وأمناء المتاحف من أقاصي الدنيا للاستمتاع بمثل هذه الجدارية الفنية الضخمة.
