قدّم شهر رمضان فرصاً جيدة للمواهب الشابة المحلية لتُثبت تميّزها، نظراً لكثافة المتابعة ونسبة المشاهدة العالية في هذه الفترة، ما يسمح باكتشاف وجوه جديدة غالباً ما تترك انطباعاً إيجابياً منذ الإطلالة الأولى.

ومع تطوّر الدراما الإماراتية وتكثيف عمليّة الإنتاج، شهد هذا القطاع حضوراً بارزاً لنخبة من الممثلين الشباب الذين يتنافسون سنوياً للتربع على عرش التميز. ودعماً للمواهب المحلية الشابة والناشئة، تحرص مؤسسة دبي للإعلام دائماً على تشجيعها من خلال التعاون معها لتقديم أعمال ترقى بالمجتمع وتسلط الضوء على همومه وقضاياه عبر رسائل هادفة.

وقد شهدت الأعمال الرمضانية لهذا العام حضوراً لافتاً لمواهب شبابية تسير بثقة على درب النجومية، وإيماناً منها بطاقات الشباب الإماراتيّ، تلتزم مؤسسة دبي للإعلام باحتضان هذه المواهب.

وفي هذا الإطار، تسعى المؤسسة إلى تعزيز العلاقة مع هذه المواهب من خلال دعم التجارب الجادة والجديدة ومنحها فرصة إثبات حضورها على الشاشة الصغيرة، وقد سطع نجم العديد من الوجوه الجديدة من خلال شاشتي تلفزيون دبي وقناة سما دبي، حيث أعدت مؤسسة دبي للإعلام دورة درامية برامجية متكاملة ضمّت مسلسلات «طماشة»، و«فات الفوت»، و«على قد الحال» و«شعبية الكرتون 12».

ما مكن الوجوه الفنية الجديدة من استقطاب المشاهد المحلي، والخليجي، والعربي لا سيما في الأعمال الكوميدية التي ضمت العديد من المواهب الصاعدة.

التي أثبتت نحاجها في الموسم الرمضاني الحالي، حيث يأتي ذلك نابعاً من ايمان المؤسسة بأن دعم الموهبة الشابة الجديدة، سواء كانت إماراتية أو عربية أو خليجية، يساهم في إثراء الحركة الدرامية المحلية. يذكر أنّ الأعمال الإماراتية شهدت هذا العام تجدداً في الأفكار التي برزت، من خلال الإخراج ومُعالجة النص والسيناريو.