انتهجت مؤسسة دبي للإعلام مساراً انتقائياً لاختيار أعمال تتوافق مع القائمة الطويلة من الشروط والأحكام، حيث يبدو نشاطها ملحوظاً في تبني وإنتاج أعمال درامية محلية، من دون أن تغفل دعم إنتاج أعمال خليجية وعربية، إذ لا يزال التلفزيون أحد أهم المصادر المعرفية والثقافية في مجتمعاتنا، مع الاعتراف بالدور الكبير الذي يلعبه الإعلام الجديد، وتأثيره المتزايد على جيل الشباب.

هذا الاهتمام يعكس إيمانها بالمسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه المجتمع، والدور الذي يتعين عليها القيام به من أجل بناء ونشر الوعي وضرورة إبراز وإيصال الصورة الحقيقية للرأي العام، لاسيما تجاه القضايا الوطنية وكل ما قد يهم المواطن، فوضعت على قمة أولوياتها تقديم محتوى إعلامي متميّز يسهم في تثقيف المجتمع وتوعيته بمختلف المواضيع والقضايا التي تشغله ويعيش على وقعها.

وتتخذ المؤسسة من الجودة عنصراً حيوياً لتحقيق هذه الأهداف، ويقودها ذلك إلى اختيار تقديم أفضل الأعمال، وفق أعلى معايير الإنتاج، والاستعانة بأفضل الخبرات الدرامية من إخراج وكتاب نصوص وممثلين، إضافة إلى فنيين مشهود لهم في صناعة الدراما المحلية الخليجية والعربية. وهو الأمر الذي جعل مؤسسة دبي للإعلام منبراً رئيسياً للأعمال الدرامية الضخمة.

ومن الأدوات الأخرى التي تستعين بها المؤسسة لتقديم محتوى جذاب، الإخراج الفني الإبداعي، وما يستلزم ذلك من البحث الدائم على التقنيات المتطورة لأجهزة إضاءة وصوت جديدة، أو حتى توظيف تقنيات متطورة في تصنيع المناظر والديكورات وغيره.

وعلى الرغم من تأثير الإنترنت في تعزيز المنافسة بين اللاعبين في هذا القطاع، لكنه فتح الباب على مصراعيه أمامهم للبحث عن تلك الأدوات.