أطل زعيم حزب العمال البريطاتي السابق إد ميليباند، مؤخراً كضيف في برنامج جيريمي فاين عبر أثير هيئة الإذاعة البريطانية «راديو 2»، وقد حصدت تلك الإطلالة على سيل من تعليقات وملاحظات المتابعين من المستمعين ليس لأن ضيف الحلقة كان مميزاً أو مشهوراً وحسب، بل لأنه أطلق سلسلة صرخات غير لحنية تعرف ب«الديث ميتال».
وانضم ميليباند إلى بارني غرينواي المغني الرئيسي في فرقة «نابالم ديث» لنقاش موسيقى وطريقة غناء فرقة «إكستريم ميتال».
وأشار الزعيم العمالي بعد بضع دقائق من عزف موسيقى فرقة «نابالم ديث»، إلى انزعاجه بالقول: «إنها مجرد أصوات ضجيج. لكني أتفهم بالكامل وأشعر بالتقدير حيال الذين يشعرون على هذا النحو.» وردّ عليه غرينواي بالقول:«ينتابنا شعور جامح عند التسبب بإزعاج الآخرين، وتعتبر الفرقة عنيفة صوتياً، إلا أن الأخلاقيات الكامنة وراء ذلك تناقض فرضية الإزعاج تماماً، إذ نرحب بثورة الناس وغضبهم أحياناً»
وحذر ميليباند المستمعين قبل أن يطلق الصرخة على طريقة «ديث ميتال» التي تعتبر نوعاً من الغناء غير اللحني المركب من صراخ عال أو منخفض مع تغيير دائم بالسرعة والإيقاع. وخاطبهم عبر أثير الإذاعة بالقول: «سأتعامل مع المسألة بنفسي اليوم هذا إن لم تكن قد حققت الفشل التام».
إلا أنه لم يوفق في إطلاق الصرخة الأكثر شراسةً مما استدعى تعرضه للانتقاد الفوري من قبل غرينواي، فقال له: «لا، أنت تحتاج لحنجرة أقوى».
وعلق ميليباند فيما بعد عبر حسابه على تويتر بتغريدةٍ قال فيها: «من غير المرجح على ما يبدو أن أتمكن من الفوز بتوقيع عقد غناء الميتال» وأرفق العبارة بصورة إيموجي باكية.
