تباين توجه التركيز الإعلامي والضخ المالي في حفل «توني» الأخير بين المسرحيات الموسيقية والمضيف إلا أن المستفيد الأكبر على المدى القريب تفردت به مسرحية «أوسلو» التي تتحدث عن عملية السلام في الشرق الأوسط. وحققت «أوسلو» التي حازت على جائزة أفضل مسرحية قفزةً نوعيةً في شباك التذاكر قدرت بنسبة 22 بالمئة، وفقاً للأرقام التي نشرتها أخيراً رابطة برودواي.
وتدور أحداث المسرحية الدبلوماسية التي كتب نصّها جيه. تي. روجرز وتولى إنتاجها مسرح مركز لينكولن الخيري، حول القصة الخفية للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أفضت إلى توقيع اتفاق أوسلو عام 1993. وحازت «أوسلو» كذلك على جائزة أفضل ممثل منحت لمايكل أرونوف.
وقد حققت أرباحاً بلغت 808,195 ألف دولار خلال الأسبوع المنصرم، مسجلةً ارتفاعاً كبيراً عن مبلغ 660,561 ألف دولار. وتطرح أوسلو السؤال حول محادثات السلام التي أجريت بشكل سري في قصر يتوسط غابة خارج أوسلو. وعلى طريقة الكوميديا السوداء تتحدث المسرحية عن القصة الحقيقية للمباحثات الدائرة خلف الكواليس.
