أكد عدد من المشاركات في معرض «التصميم للأمل»، أنهن سعيدات بالمشاركة في دورات المعرض، مشيرات إلى أنها فرصة ذهبية للمساهمة في العمل الخيري والإنساني، لا سيما في شهر وعام الخير، مؤكدات حرصهن على المشاركة في الدورات المقبلة، بغرض توسيع بقعة الخير المتأصل في شعب وقيادة الإمارات.
وأعربت موزة السويدي مصممة عبايات «موزة كولكشن»، عن سعادتها للمشاركة للمرة الثانية في معرض الأمل، وإتاحة الفرصة لها للمساهمة في العمل الخيري في شهر وعام الخير، مشيرة إلى أنها تعرض 60 قطعة، بمعدل ضعف مشاركتها العام الماضي، حيث تعرضهم بأقل من سعرهم الحقيقي.
إقبال لافت
وأكدت موزة أن جميع القطع تم بيعها، سواء في معرض العام الماضي والحالي أيضاً، ما يدل على الإقبال الكبير من زائرات المعرض على المساهمة في عمل الخير في هذا الشهر الكريم، لافتة إلى رغبتها في المشاركة في المعرض خلال دوراته المقبلة.
وعبرت إلهام عباس الرئيس التنفيذي لمجموعة الإلهام، عن سعادتها بمشاركة المجموعة في معرض «التصميم للأمل»، وقالت: «سعادتي أكثر أننا نشارك في هذا النشاط الخيري في شهر الخير والعطاء.
وتشارك مجموعة الإلهام في المعرض بمجموعة من الملابس النسائية لمصممين عالميين معروفين، حيث حظيت بإقبال لافت من المرأة الإماراتية والخليجية والأجنبية، لتميز منتجاتها بالجودة والرقي، وتوفير هذه العلامات التجارية تحت منصة عرض واحدة.
وأشارت إلهام إلى أنها شاركت في الدورات السابقة للمعرض جميعها، وستحرص على المشاركة في الدورات المقبلة، لافتة إلى أن المشاركة تمثل رسالة سامية، وهدفاً نبيلاً يتمثل في دعم تعليم الفتيات بعدد من الدول النامية من خلال حملة “لتعليمك”، التي أطلقتها مبادرة المنال الإنسانية و “دبي العطاء”، فالعلم والمعرفة قيم نبيلة، ومن الجميل أن نمد يد العون لهؤلاء الفتيات، ونساعدهن على الارتقاء بأنفسهن، ونساعد مجتمعاتهن أيضاً، وقدوتنا في ذلك، قيادتنا الحكيمة التي لا تألو جهداً في عمل الخير وتقديم المساعدات الإنسانية لكل من يحتاجها، ووصلت هذه المساعدات إلى كل مكان في العالم.
وعبرت كذلك عن شكرها لنادي دبي للسيدات، على هذا التنظيم الرائع، وإتاحتها الفرصة للشركة للمشاركة في هذا العمل الخيري، وقالت: “أرى أن فكرة المعرض ممتازة، فهو يوظف الأزياء لصالح عمل الخير، ويتيح الفرصة لمن ترغب في أن تكون جزءاً من هذه المبادرة الخيرية”.
وأضافت: لا بد أن نلتحم مع قيادتنا الحكيمة في مثل هذه الأعمال الخيرية، وهذه شيمة من شِيَم الشعب الإماراتي، الذي يقتدي بقيادته الحكيمة، ويستنير بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
خبرة تراكمية
وقالت ميثاء شعيب مدير الفعاليات والتسويق بنادي دبي للسيدات، إن تنظيم المعرض على مدى السنوات الثلاث الماضية، ساهم في تشكيل خبرة تراكمية للنادي، وخلق علاقات تعاون وشراكة ناجحة مع المصممات ودور الأزياء الإماراتية، معربة عن شكرها لكافة المشاركات في المعرض، وحرصهن على التبرع للمعرض بشكل متزايد سنوياً، ما يعكس ترسخ مفهوم العطاء كثقافة إماراتية، متوقعة زيادة في الإقبال عليه من قبل الزائرات عن الدورات الماضية، مؤكدة أن تصميم وتنظيم منصات العرض، جعلت من المعرض وجهة سنوية للسيدات بالمجتمع الإماراتي، إلى جانب هدفه الخيري، والإقبال على المشاركة فيه.
نفع
وأشارت آمال الرضا رئيس إدارة الموارد المالية في دبي للعطاء، إلى أن الشراكة مع دبي للسيدات من خلال مبادرة منال الإنسانية، الوصول لأكبر عدد من المستفيدين حول العالم، لتوفير فرصة تعليم من خلال ما تم جمعه من ريع هذه المبادرة، حيث سيتم توجيهها إلى تعليم آلاف الفتيات في جمهورية مصر الشقيقة، من غير القادرات على الحصول على فرصة التعليم في المناطق الشمالية، بالإضافة إلى إنشاء مدرستين في النيبال والسنغال، تضم كل واحدة 150 طفلاً، بهدف كسر حلقة الفقر، ليتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم ونفعها ونفع أوطانهم كذلك.

