«ماري بوبنز» من دون جولي أندروز

جولي أندروز في مشهد من فيلم «ماري بوبنز» ـــ أرشيفية

جميعنا يتذكر دور الممثلة البريطانية جولي أندروز، في فيلم «ماري بوبنز»، تلك المربية الساحرة التي تهبط من السماء بمظلتها أمام منزل المصرفي جورج بانكس، وتستخدم الموسيقى والمغامرات لمساعدة أطفاله المهملين من والدهم.

وقد اعتذرت أندروز، أخيراً، عن الظهور في تتمة متوقعة للفيلم في دور السينما عام 2018، وبررت لمخرج الفيلم روب مارشال، سبب عدم رغبتها في الظهور في الفيلم، قائلة إنها لا تريد في أن تحجب الأضواء عن الممثلة إميلي بلنت، التي تؤيد منحها الدور بالكامل.

ويقول مخرج الفيلم في مقابلة مع صحيفة «إندبندنت» البريطانية: «كانت على علم بأننا نقوم بإنتاج الفيلم، ونحن نفكر في إميلي بلنت»، فقالت وهي ترفع يديها: «نعم موافقة تماماً».

أداء

وفيما يؤكد مارشال، أن جولي أندروز سوف تكون دوماً، بالنسبة له وللآخرين، الأداء الأكثر إذهالاً لدور ماري بوبنز، مع العلم بأنها فازت بالأوسكار عن ذلك الدور، وأعرب عن اعتقاده في الوقت نفسه، أن إميلي هي الشخص المناسب تماماً لحمل الشعلة بعدها.

ويصف مارشال لقاءه العذب مع جولي، فيقول: «كانت جولي رائعة بشكل مذهل، وتحدثنا في الأمر بطريقة عامة جداً، فأوضحت على الفور موقفها، وقالت: "هذا عرض إميلي، وأريده أن يكون عرضها، ولا أريد أن يقال هنا جاءت ماري بوبنز في حال ظهرت في الفيلم. أريدها أن تحظى بالأضواء هي الأخرى لأنها ستكون مذهلة".

لكن شريك أندروز في بطولة الفيلم الأصلي، ديك فان دايك، سيظهر في الفيلم، ليس بشخصية برت، صديق ماري بوبنز، الرجل المتعدد المهن، فنان الطباشير وماسح المداخن وبائع الطائرات الورقية، والذي تظهر علاقتهما أن قصتهما تكررت مرات عدة، بل سيلعب دور ابن صاحب المصرف الشرير، مستر داوس الأب، وهو دور سبق أن قام بتأديته من قبل.

مأساة

يتحدث الفيلم التتمة، عن مأساة تحل بالعائلة، تترك حياتهم خالية من الفرح، فتعود المربية السابقة في زيارة، بمساعدة من مضيء مصابيح الشوارع. وسيضيء على حقبة الكساد العظيم، وجميعنا يذكر محاولة مستر داوس الأب، في فيلم "ماري بوبنز" الأصلي، إقناع مايكل، أحد أطفال جورج بانكس، بمزايا التمويل، فيأخذ منه عملته المعدنية دون استئذانه، ما يثير غضب الفتى، الذي يثير ذعراً مالياً في المصرف دون قصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات