نظمها المجلس الرمضاني للمكتب الثقافي للشيخة منال بنت محمد

أمسية ثقافية تستعرض أسرار فن المجوهرات

نظَم المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أول مجالسه الرمضانية هذا العام، والذي استضاف فيه ديفيد بينيت رئيس مجلس إدارة قسم المجوهرات الدولية في دار المزادات العالمية «سوذبيز»، ودانييلا ماسيتي الخبير العالمي الأول للمجوهرات، للحديث عن أسرار «فن المجوهرات» وطرق التصميم الاحترافي في صناعته، بهدف تعزيز ثقافة المجوهرات وتصاميمها لدى الفنانين الشباب ورفد القطاع بمواهب ومهارات جديدة. واتخذت الأمسية الفنية طابعاً تفاعلياً وحيوياً في الحوار بين شخصيات ثقافية بارزة وأصحاب المواهب الملهمة للمجوهرات، حول أهمية هذا الفن وتوظيفه للتعبير عن جوانب مختلفة في الحياة، باعتباره لوناً من الثقافة الإنسانية.

رؤية منال بنت محمد

وأشادت منى بن كلي مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن ر اشد آل مكتوم بأهمية هذه المبادرة الهادفة، التي تنطلق من المجلس الثقافي الرمضاني، وقالت: تماشيا ورؤية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، في دعم الفنانين والارتقاء بدور الفنون في دولة الإمارات العربية المتحدة، نهدف من خلال المجلس الثقافي الرمضاني لخلق منصة تفاعلية ومفيدة، تجمع عدداً من الشخصيات البارزة وقادة الفكر، لإثراء الحوار الثقافي عن الفن وتسليط الضوء على أشكاله المختلفة، منها فن المجوهرات أعرق الموجودات الثقافية في العالم، والذي تطور إلى شكلٍ جديد وبتقنيات مبتكرة وأفكار إبداعية.

وأضافت بن كلي: يعد المجلس الثقافي الرمضاني بمثابة التقاء الشخصيات الفنية المؤثرة التي تتمتع بخبرة دولية في مختلف الفنون، مما يعكس اهتمام سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بدعم الحركة الثقافية والفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، في ضوء الجهود الرامية لترسيخ مكانة الدولة والوصول بها لمواقع الريادة عالمياً في كافة المجالات، وأن تكون موطناً للمبدعين والمبتكرين.

شراكة ناجحة

كما أعربت بن كلي عن سعادتها بالتعاون مع دار المزادات العالمية سوذبيز وقالت: يسرنا أن نستضيف أمسية فكرية بنقاش تفاعلي يديرها أشهر خبراء المجوهرات في العالم وهما ديفيد بينيت ودانييلا ماسيتي للكشف عن أسرار فن المجوهرات، منها ما تعلق بجوانب الفن والأزياء والحرفية والقصص التاريخية التي كانت وراء أشهر القطع النادرة، وقد عرضت خلال الجلسة وجهات نظر مختلفة حول تقدير قيمة المجوهرات والتعامل مع هذا الفن الراقي.

وخلال المجلس الرمضاني، استعرض ديفيد بينيت الملقب باسم «رجل 100 قيراط» بسبب مبيعاته لسبع ماسات فريدة من نوعها عيار 100 قيراط، ودانييلا ماسيتي المعروفة بخبرتها الواسعة في عالم المجوهرات، استعرضا الجوانب المهمّة في صناعة المجوهرات، استناداً إلى الخبرة الممتدة في هذا المجال لأكثر من 30 سنة، حيث تطرق بينيت إلى تاريخ هذه الحرفة عبر قرون من الزمن وعملية الإبداع فيها مع التركيز على قواعد التصميم وتقنيات الترصيع بالأحجار الكريمة، مستعيناً بصورٍ لقطع مجوهرات مميزة تم بيعها في دار المزادات العالمية «سوذبيز» على مدى السنوات العشرين الماضية، لإبراز مدى أهمية التصميم والقيمة الجوهرية للقطع النادرة، والتي غالباً ما كانت مملوكة لملوك وأسر حاكمة في أوروبا منذ سنوات عديدة مضت.

وأكد الخبيران العالميان في صناعة المجوهرات أن الفنان يحتاج إلى مهارات علمية وتقنيات عالية لإنتاج قطع ثمينة ذات قيمة إبداعية، تفتح أمامه أبواباً جديدة لبناء حياة عملية ناجحة في عالم تصميم المجوهرات بمختلف أنواعها، موضحين أن اللون والقيراط والقَطع هي أهم الخصائص المميزة للألماس، وهي خصائص في غاية الأهمية، إذ بناءً عليها يتم تقدير ثمن الألماس وقيمته الجمالية.

شهرة عالمية

وأكدت منى بن كلي أن رعاية المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم لهذه المبادرة، يأتي إيماناً منه بأهمية فن المجوهرات كوسيلة للتعبير عما تحظى به حاليا دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ودبي خاصة، من شهرة عالمية في مجال تجارة وتصنيع المجوهرات واستقطابها لكبرى الشركات والمصممين العالميين في هذا المجال.

سلسلة

تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة جلسات ثقافية فنية سينظمها المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بالإضافة إلى دورات تدريبية في فنون أخرى تعقد في دبي على المدى القصير، في إطار مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين المكتب الثقافي وسوذبيز دبي، في شهر أبريل الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات