المسلسل يدخل مجدداً نفق السجالات

عدنان العودة يعلن «براءته» من «أوركيديا»

صورة

بعد مرور أقل من 48 ساعة على إصداره منشوراً تضمن فيه مدحاً لعمله «أوركيديا»، الذي وصفه بالأكثر مشاهدة عربياً، عاد السيناريست عدنان العودة ليعلن براءته من مسلسله «أوركيديا»، بمجرد الانتهاء من عرض حلقته الثامنة، ليدخل العودة بهذا التصريح، المسلسل مجدداً في نفق السجالات والجدل، بعد أن كان قبلاً قد تعرض لزوبعة «التأليف»، والتي سرعان ما هدأت آثارها «بصلح ودي» بين العودة والمخرج حاتم علي، وبقية طاقم المسلسل الذين أصيبوا برصاص هجوم العودة عليهم.

الصراع الدائر بين ممالك «أوركيديا» و«سمارا» و«أشوريا» يبدو أنه خرج من ثنايا المشاهد المتخيلة، ليمتد إلى كواليس العمل الدرامي الرمضاني، فكانت نتيجته أن أعلن العودة على صفحته في «الفيسبوك» «براءته» من المسلسل، متسائلاً في الوقت نفسه عن المسؤول عن قتل مسلسله.

حيث قال: «بعد عرض الحلقة الثامنة من مسلسل «أوركيديا» والركود الدرامي المستمر فيه، بات لدي سؤال بسيط، من كتب هذا المسلسل.. أحقاً هو أنا؟ بالتأكيد لا.. هذا ليس مسلسلاً، وأنا لا أكتب بهذه الطريقة، أنا لا أكتب مسلسلاً تبكي فيه ابنة الثلاث سنوات بصوت ابنة الثلاثة أشهر».

وتساءل العودة في منشوره عن «روبن هود» الذي يظهر في المسلسل، (في إشارة إلى شخصية اياد أبو الشامات في المسلسل). قائلاً: «من هذا العبقري الذي أضاف هذا الخط إلى مسلسلي؟

لماذا يفتقد هذا المسلسل للحياة، للتصاعد، للتفاصيل، للجمال والدهشة، ولماذا هو جاف بهذه الطريقة، لماذا هو ميّت هكذا وألف لماذا؟!، من هو المسؤول عن قتل مسلسلي؟!»؟، قائلاً: «أنا لا أكتب سيناريوهات ميتة».

أداء تمثيلي

ملاحظات العودة وإعلانه البراءة التامة من المسلسل، تبدو مقنعة تماماً، خاصة وأن العمل افتقر بشكل عام لعناصر الدهشة والإبهار، التي عادة ما يجب أن تتميز بها هذه النوعية من الأعمال، فضلاً عن ذلك فقد جاء الأداء التمثيلي باهتاً، وهو ما ادخل العمل في خط الرتابة والملل.

في حين أن هذا العمل كان مقدراً له أن يكون واحداً من الأحصنة القوية في السباق الرمضاني، إلا أن افتقاره للحماس والتشويق والشغف قد ساهم في «تقليل» همة العمل، حيث، إنه حتى الآن، لم يظهر هناك أي صراعات أو صدمات قوية يمكن لها أن تغير المسار الدرامي للعمل.

حتى الآن، لا يوجد هناك رد من المخرج حاتم علي، على بيان براءة العودة، رغم أن كافة التقارير والتصريحات التي صدرت حتى الآن، تحمل بين ثناياها، تصريحات لبعض نجوم العمل، الذين يؤكدون عدم وجود أي تغيير في أدوارهم، التي أسندت إليهم منذ البداية، ولكن يبدو أن تصريح العودة قد خالف تماماً ما أدلوا به.

يذكر أن أولى المطبات التي اصطدم بها «أوركيديا» تمثلت في التقارير التي ادعت اقتباسه من مسلسل «غيم اوف ثرونز» (لعبة صراع العروش).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات