«الجماعة 2» يفضح 3 عهود لـ «الإخوان» في مصر

■ مشهد من مسلسل الجماعة | البيان

يأتي مسلسل «الجماعة 2»، والذي يعرض مساء كل يوم على قناة أبوظبي، خلال شهر رمضان، استكمالاً للجزء الأول من المسلسل الذي تم عرضه في 2010 بذات الاسم، وشهد نشأة حركة جماعة الإخوان الإرهابية في مصر، من خلال معلومات ومراجع موثقة استند إليها المؤلف كاتب السيناريو وحيد حامد، الذي بحث عنها سنوات. ويتناول الجزء الثاني من العمل ثلاثة عهود للتنظيم وهي «الإخوان والملك»، و«الإخوان وجمال عبد الناصر»، و«الإخوان والسادات».

صراع

المسلسل الذي أخرجه شريف البنداري، وشارك فيه ما يقارب من 200 ممثل وممثلة، تم الإعداد له بعد نهاية رمضان في عام 2016، وتبدأ أحداث أولى حلقاته بعد مقتل حسن البنا «مؤسس حركة الإخوان المسلمين» مباشرة، حيث يتصارع زعماء الجماعة، بين بعضهم البعض على من يترأس الجماعة ويتولى شؤونها، مع تواجد فريق آخر في نفس الوقت يخطط للانتقام والتخريب بسبب مقتل حسن البنا.

وفي تعقديات هذه الأحداث يتم اختيار «حسن الهضيبي» المستشار بمحكمة النقض مرشداً جديداً لحركة الإخوان المسلمين، وهو ما أدى إلى انقسام شديد وتمرد داخل الجماعة، وذلك باعتبار أن «الهضيبي» جاء زعيماً لهم وهو من خارج الجماعة، ولم يكن يعلم بشأنه أحد من قبل، إلى أن كشفت الأحداث بأنه كان واحداً من بين الخلايا النائمة.

وتستمر الأحداث بالكشف عن تطورات جديدة، إذ يتحول أعداء الأمس إلى أصدقاء، حيث يتحصن الملك بالإخوان في مواجهة حزب الوفد والقوى الوطنية، بينما تستقوي حركة الإخوان بالملك رغم علمهم بأنه قاتل مرشدهم الأول.

مراحل

المسلسل الذي عرض بجزئه الأول بطريقة «الفلاش باك» حيث عرض حينها للتحقيق مع مجموعة من شباب جامعة الأزهر بالقاهرة بتهمة القيام بعمل عرض عسكري داخل الجامعة، ويتولى وكيل نيابة التحقيق معهم، لكنه لا يعرف الكثير من التفاصيل عنهم، فذهب إلى الخبير بشؤون الجماعة المستشار «عبد الله كساب» فيعطيه كتبا عن الإمام حسن البنا مؤسس جماعة ليقرأها.

ومن بعد هذه البدايات يستعرض الجزء الثاني من «الجماعة 2» انقلاب الإخوان على الملك ومساندتهم لثورة يوليو التي اندلعت في العام 1952 ظناً منهم أن السيطرة على الثورة وائتلافها سيكون أمراً سهلاً، إلى أن يحدث الصدام الحتمي بين الزعيم جمال عبد الناصر والإخوان المسلمين، ويتحول إلى صراع وعداء واضح وصريح، حاول خلاله الإخوان اغتيال عبد الناصر أكثر من مرة، إلى أن تظهر الأحداث المتتالية في نهاية الأمر سيطرة عبد الناصر، والزج بالإخوان المسلمين داخل السجون، حتى أنه كاد أن يقضي عليهم لولا رحليه في العام 1970.

كما تبين أحداث المسلسل أنه بعد تولي الرئيس أنور السادات حكم البلاد، عقد مصالحة مع الإخوان وأخرجهم من السجون بعد أن قدموا التعهد بعدم العودة إلى ممارسة العنف، لكنهم في واقع الأمر صنعوا الجماعات الإسلامية التي مارست أشد أنواع الإرهاب، وشهدت البلاد بالتالي عنفاً لم تشهده من قبل، إلى أن تنتهي باغتيال الرئيس السادات، بواسطة هذه الجماعات ، ويكون هذا الحدث هو خاتمة للجزء الثاني.

مشاركة

شارك في بطولة المسلسل الذي أنتجته شركة مصر للسينما، صابرين بدور «زينب الغزالي» وعبد العزيز مخيون بدور «حسن الهضيبي»، ومحمد فهيم بدور «سيد قطب»، وياسر المصري دور «الرئيس جمال عبد الناصر» واستمر أحمد عزمي بشخصيته عبد الرحمن السندي التي قدمها في الجزء الأول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات