قال المخرج الفرنسي البولندي الحائز على الأوسكار، رومان بولانسكي مازحاً في مؤتمر صحافي بمهرجان كان السينمائي أمس، بمناسبة العرض الأول لفيلمه الجديد الذي تظهر فيه زوجته إيمانويل سينيه، إن العمل مع النساء أسهل من العيش معهن.

وقال بولانسكي (83 عاماً) لأحد الصحافيين: «لا أعرف كيف يمكن لشخص في غاية الذكاء أن يطرح سؤالاً غبياً»، بعدما سأله بشأن العيش والعمل مع النساء في المؤتمر الصحافي الخاص بالفيلم الدرامي الجديد للمخرج المولود في باريس «D’Après une Histoire Vraie» ( استناداً إلى قصة حقيقية)، وقال بولانسكي مازحاً مع سينيه ( 50 عاماً) التي كانت تجلس بجواره: «من الواضح أنه من الأسهل العمل مع النساء من العيش معهن».

ويعد «استناداً إلى قصة حقيقية» الذي يدور حول علاقة مفعمة بالتوتر والعذاب بين امرأتين، الفيلم الخامس لبولانسكي في كان بعد مسيرة إخراج سينمائي ترجع إلى خمسينيات القرن الماضي والتي تضم أيضاً أفلاماً كلاسيكية عدة مثل «الحي الصيني» و«طفل روز ماري» و«عازف البيانو»، غير أن حياة بولانسكي الخاصة هي ما جعلت المخرج يتصدر عناوين الأخبار، وهذا يشمل القتل الوحشي لزوجته الثانية الحامل شارون تيت في 1969 على يد طائفة دينية ومعركته القضائية التي استمرت لعقود لتجنب ترحيله إلى الولايات المتحدة بشأن اتهامات تحرش، وفاز بولانسكي بجميع الجوائز السينمائية الكبرى تقريباً بما في ذلك جائزة كان الكبرى وهي السعفة الذهبية لأفضل فيلم.

غير أن، «استناداً إلى قصة حقيقية» عُرض هذا العام في مهرجان كان خارج المسابقة، وهذا يعني أنه ليس منافساً على أي جائزة مرموقة بالمهرجان.