أعلن مخرج الأفلام الأميركي، زاك سنايدر، اعتزاله العمل على فيلم «فرقة العدالة» المقرر عرضه في 17 نوفمبر، من أجل التفرغ لأسرته المنكوبة وتقديم الدعم لها بعد انتحار ابنته أوتمن سنادير عن عمر يناهز 20 ربيعاً.

وتحدث سنادير، وهو مخرج العديد من أفلام القصص المصورة، مثل «الرجل الفولاذي» و«باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة»، مع صحيفة «غارديان» البريطانية عن مأساة عائلته، وذلك للمرة الأولى منذ مارس، عندما أسلمت ابنته الروح.

تخطي الأمر

وأوضح سنايدر أن مخرج فيلم «أفنجر» جوس ويدون، سيتولى استكمال الفيلم عنه، مضيفاً: «اعتقدت أن العودة إلى العمل ستكون بمثابة شفاء لي، أن أدفن نفسي وأرى ما إذا كانت هذه الوسيلة كفيلة بتخطي الأمر، لكن مطالب العمل ضاغطة جداً، وهي تستهلك كل شيء».

وقد قرر سنايدر في الشهرين الماضيين، أن يتخلى عن الفيلم الذي يقوم ببطولته الممثل بن أفلك، «ليكون مع أسرته، ومع أولاده الذين هم بحاجة إليه فعلاً»، مؤكداً ذلك بالقول: «جميعهم يعاني من أوقات عصيبة، وأنا نفسي أعاني من أوقات عصيبة».

في البداية لم تشارك العائلة الأنباء الأليمة مع كثير من الناس، لكن عندما اتضح أن «عصبة العدالة» بحاجة لإضافة المزيد من المشاهد التي تشمل التصوير في بريطانيا، قرر سنادير أنه لا يمكنه قضاء وقته بعيداً عن المنزل، واتصل بويدون لمساعدته.

يقول: «اعتقدت أن الأمر سوف يقتصر على الأسرة، قضية خاصة، حزننا الخاص الذي سوف نتعامل معه، لكن عندما اتضح لي أنني بحاجة إلى فرصة، علمت أن قصصاً سوف يجري ابتداعها على الإنترنت، وأنهم سيقومون بما يقومون به. الحقيقة هي أنني تجاوزت حتى الاكتراث بشأن هذا النوع من الأشياء الآن». وتعد أوتمن ابنته من زواجه الأول بدينس ويبر، وهو لديه ثلاثة أولاد منها. كما أنه والد طفلين من كريستن ألين، وقد تبنى طفلين مع زوجته الثانية ديبورا سنادير التي تنحت عن دور المنتج في الفيلم للسبب نفسه.